الفصل الحادي عشر في أنّ الوجه في تأخير قيامه لقتل الكافرين أن تخرج الودائع المؤمنون من أصلابهم
1 - كمال الدين : ج 2 ص 641
حدّثنا المظفر بن جعفر بن المظفر العلوي قال : حدّثنا جعفر بن محمّد بن مسعود عن أبيه عن عليّ بن محمّد عن أحمد بن محمّد عن الحسن بن محبوب عن إبراهيم الكرخي قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام - أو قال له رجل - : أصلحك اللّه ألم يكن عليّ عليه السّلام قويا في دين اللّه عزّ وجلّ ؟ قال : بلى ، قال : فكيف ظهر عليه القوم وكيف لم يدفعهم ؟
وما يمنعه من ذلك ؟
قال : آية في كتاب اللّه عزّ وجلّ منعته . قال : قلت : وأيّ آية هي ؟ قال :
قوله عزّ وجلّ
لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذاباً أَلِيماً
« 1 » إنه كان للّه عزّ وجلّ ودائع مؤمنون في أصلاب قوم كافرين ومنافقين فلم يكن عليّ ليقتل الآباء حتّى تخرج الودائع ، فلمّا خرجت الودائع ظهر على من ظهر فقاتله ، وكذلك قائمنا أهل البيت لن يظهر أبدا حتّى تظهر ودائع اللّه عزّ وجلّ فإذا ظهرت ظهر على من يظهر فقتله .
هامش
( 1 ) الفتح : 25 .