يرى أنّ النبيّ والأئمة الطاهرين صلوات اللّه عليهم أجمعين يعرفون الإمام الغائب على طريق خرق العادة .
ومن المبرهن عليه أنّ خرق العادة ليس بمحال ولا يمكن إثبات استحالته من طريق العلم فإنّه لا يمكن إثبات أنّ العلل والأسباب والعوامل المؤثرة في العالم تنحصر فيما نراه ونشاهده وأنه ليس سواها علل وأسباب لا نراها ولا نعرفها .
فإذن ليس من الممتنع أن يحصل لفرد أو أفراد من الإنسان أسباب وعوامل توجب طول عمره أو عمرهم بحيث يبلغ ألفا وألوف سنة ، ومن هنا لم ييأس العلم عن كشف وسيلة لطول عمر الإنسان بأضعاف ما هو له فعلا .
* * *
من هو المهدي ( ع ) — صفحة 229
مساهمون: الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
ص٢٢٩