ص 32 ط الميمنة بمصر :
قال : يكون في رمضان صوت وفي شوال همهمة وفي ذي القعدة تتحارب القبائل وفي ذي الحجّة ينهب الحاجّ وفي المحرم ينادي مناد من السماء : ألا إنّ صفوة من خلقه فلان فاسمعوا له وأطيعوا . رواه أبو نعيم عن شهر بن حوشب .
ومن جملة علائمة :
ما رواه أهل السنّة في كتبهم منها منتخب كنز العمال المطبوع بهامش المسند : ج 6 ص 31 ط الميمنية بمصر « 1 » :
قال : تكون هدنة على دخن ، قيل : يا رسول اللّه ما هدنة على دخن ؟ قال : قلوب لا تعود على ما كانت عليه ثمّ تكون دعاة الضلالة ، فإن رأيت يومئذ خليفة اللّه في الأرض فالزمه وإن نهك جسمك واخذ مالك ، وإن لم تره فاضرب في الأرض ولو أن تموت وأنت عاضّ بجذل شجرة .
ومن جملة علائمة :
ما رواه أهل السنّة في كتبهم منها « 2 » مجمع الزوائد : ج 7 ص 613 ط مكتبة القدسي في القاهرة :
روي عن أنس أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم كان نائما في بيت امّ سلمة فانتبه وهو يسترجع فقلت : يا رسول اللّه ممّ تسترجع ؟ قال : من قبل جيش يجيء من قبل العراق في طلب رجل من المدينة يمنعه اللّه منهم ، فإذا علوا البيداء من ذي الحليفة خسف بهم فلا يدرك أعلاهم أسفلهم ولا يدرك أسفلهم أعلاهم إلى يوم القيامة ومصادرهم شتّى . قال : إنّ فيهم - أو منهم - من جبر . رواه البزّاز .
حديث آخر أيضا قريب منه :
ما رواه أهل السنّة في كتبهم منها : مجمع الزوائد : ج 7 ص 316 .
هامش
( 1 ) ورواه من طريق الطبراني وأحمد وأبي يعلى وسعيد بن منصور عن حذيفة قال : . . .
( 2 ) ومنها الفتاوي الحديثية : ص 29 .