روى بإسناده عن أبي أمامة الباهلي قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم : بينكم وبين الروم أربع هدن في يوم ، الرابعة يفتح على يد رجل من آل هرقل يدوم سبع سنين ، فقال له رجل من عبد القيس يقال له المستورد بن غيلان : يا رسول اللّه من إمام الناس يومئذ ؟
قال : المهدي من ولدي ابن أربعين سنة كأنّ وجهه كوكب دريّ في خدّه الأيمن خال أسود عليه عباءتان قطوانيّتان « 1 » كأنّه من رجال بني إسرائيل يستخرج الكنوز ويفتح مدائن الشرك .
ومن جملة علائمه :
ما رووه في كتب أهل السنّة منها الحاوي للفتاوي : ج 2 ص 676 ط القاهرة :
قال : وأخرج نعيم بن حمّاد عن ابن أرطاة قال : يدخل السفياني الكوفة فيستحلها ثلاثة أيّام ويقتل من أهلها ستّين ألفا ، ثمّ يمكث فيها ثمان عشرة ليلة يقسّم أموالها ودخول الكوفة بعد ما يقاتل الترك والروم بقد فنسيا ، ثمّ يبعث عليهم خلفهم فتن فترجع طائفة منهم إلى خراسان فيقتل السفياني ويهدم الحصون حتّى يدخل الكوفة ويطلب أهل خراسان ، ويظهر بخراسان قوم تذعن إلى المهدي ، ثمّ يبعث السفياني إلى المدينة فيأخذ قوما من آل محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلم حتّى يؤديهم الكوفة ثمّ يخرج المهدي ومنصور هاربين ويبعث السفياني في طلبهما ، فإذا بلغ المهدي ومنصور الكوفة نزل جيش السفياني إليهما فيخسف بهم ، ثمّ يخرج المهدي حتّى يمرّ بالمدينة فيستنقذ من كان فيها من بني هاشم وتقبل الرايات السوداء حتّى تنزل على الماء فيبلغ من بالكوفة من أصحاب السفياني نزولهم فيهربون ، ثمّ ينزل الكوفة حتّى يستنقذ من فيها من بني هاشم ، ثمّ يخرج قوم من سواد الكوفة يقال لهم العصب ليس معهم سلاح إلّا قليل وفيهم بعض أهل البصرة قد تركوا أصحاب السفياني فيستنقذون ما في أيديهم من سبي الكوفة وتبعث الرايات السود بالبيعة إلى المهدي .
هامش
- للفتاوي : ج 2 ص 66 ، وأربعون أبي العلاء العطّار ص 300 ، وينابيع المودّة : ص 447 .
( 1 ) القطوانية : نسبة إلي قطوان وهو موضع بالكوفة ، منه الأكسية القطوانية .