وحساب المنجمين - إلى أن قال : - ومن ذلك خروج اليماني ، وظهور المغربي بمصر ، وطلوع نجم بالمشرق مضيء كالقمر ثمّ ينعطف حتّى يكاد يلتقي طرفاه ، وحمرة تظهر في السماء وتلبث في آفاقها ، ونار تظهر بالمشرق طولا وتبقى في الجوّ ثلاثة أيام أو سبعة ، وخروج العرب عن سلطان العجم وتملّكها البلاد ، وقتل أهل مصر أميرهم ، ودخول رايات قيس والعرب إلى مصر ، وخروج ستين كذّابا كلّهم يدّعي النبوة ، وموت ذريع ، وخسف قرية من قرى الشام يقال لها : الجابية ، وغير ذلك ممّا أطال به .
ومن جملة علائمه :
ما رواه أهل السنّة في كتبهم منها : القول المختصر : ص 56 نسخة مكتبة الظاهرية بدمشق :
قال صلّى اللّه عليه وآله وسلم : ستكون فتنة لا يهدأ منها جانب إلّا جاش منها جانبان حتّى ينادي مناد من السماء : إنّ أميركم فلان أي المهدي .
ومن جملة علائمه :
ما رواه أهل السنّة في كتبهم منها القول المختصر : ص 56 نسخة مكتبة الظاهرية بدمشق :
قال صلّى اللّه عليه وآله وسلم : يسعهم عدله ويعمل منهم بسنّة نبيّهم صلّى اللّه عليه وآله وسلم حتّى أنّه يأمر مناديا فينادي : من له حاجّة إليّ ؟ فلا يأتيه إلّا واحد . . . الحديث .
ومن جملة علائمه :
ما رواه أهل السنّة في كتبهم منها القول المختصر : ص 56 نسخة مكتبة الظاهرية بدمشق :
قال صلّى اللّه عليه وآله وسلم : يبايعه بين الركن والمقام عدّة أهل بدر ، فتأتيه عصائب أهل العراق وأبدال أهل الشام فيغزوه جيش من أهل الشام ، فيخسف بهم بالبيداء لا ينجو منهم إلّا المخبر عنهم وهو رجلان - كما في رواية : يخبو - أحدهما المهدي والآخر السفياني .
من هو المهدي ( ع ) — صفحة 106
مساهمون: الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
ص١٠٦