تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من هو المهدي ( ع ) — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
ومن جملة علائمة : ما رواه أهل السنّة في كتبهم منها « 1 » تذكرة القرطبي : ج 2 ص 323 . روى عن حذيفة بن اليمان عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم في حديث السفياني قال : ثمّ يخرجون متوجّهين إلى الشام ، فتخرج راية المهدي من الكوفة فيلحق ذلك الجيش منها على ليلتين فيقتلونهم . وروى ( في ص 326 ) بإسناده عن حذيفة عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم قال : تكون وقيعة في الزوراء . . . فساق الحديث بما يشتمل على ذكر خروج السفياني ثمّ خروج المهدي وخروج الدابة وخروج يأجوج ومأجوج . ومن جملة علائمه : ما رواه أهل السنّة في كتبهم منها كنز العمال : ج 7 ص 260 الطبعة الأولى في حيدرآباد الدكن : قال : روي عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم : يحبس الروم على وال من عترتي يواطئ اسمه اسمي فيقبلون بمكان يقال له العماق ، فيقتتلون فيقتل من المسلمين الثلث أو نحو ذلك ، ثمّ يقتتلون يوما آخر فيقتل من المسلمين نحو ذلك ، ثمّ يقتتلون اليوم الثالث فيكون على الروم فلا يزالون حتّى يفتحوا القسطنطينية ، فبينما هم يقتسمون فيها بالأترسة إذ أتاهم صارخ : إنّ الدجّال قد خلفكم في ذراريكم . الخطيب في المتفق والمفترق . ومن جملة علائمه : ما رواه أهل السنّة في كتبهم منها كنز العمال : ج 14 ص 273 ط حيدرآباد : قال : يبايع رجل بين الركن والمقام ولن يستحلّ هذا البيت إلّا أهله ، فإذا استحلّوه فلا تسأل عن هلكة الغرب ، تجيء الحبشة فيخربونه خرابا لا يعمر بعده أبدا ، وهم الّذين يستخرجون كنزه . من طريق أحمد والحاكم عن أبي هريرة .
هامش
( 1 ) ومنها مختصر التذكرة للشعراني : ص 129 ط الخيرية بمصر .