وروي عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السّلام أنه قال :
خروج السفياني ، واليماني ، والخراساني في سنة واحدة ، وفي شهر واحد ، في يوم واحد ، ونظام كنظام الخرز يتبع بعضه بعضا ، فيكون البأس من كل وجه ويل لمن ناواهم ، وليس في الرايات أهدى من راية اليماني ، هي راية هدى لأنه يدعو إلى صاحبكم ، فإذا خرج اليماني حرم بيع السلاح على الناس وكل مسلم ، وإذا خرج اليماني فأتي إليه فإن رايته راية هدى ، ولا يحل لمسلم أن يلتوي عليه فمن فعل فهو من أهل النار ، لأنه يدعو إلى الحقّ ، وإلى طريق مستقيم « 1 » .
وأخبار اليماني في روايات أهل البيت فيها الصحيح كخبر يعقوب السراج ، وخبر عمر بن حنظلة ، وفيها الحسن ، والمعتبر كخبر محمد بن مسلم الثقفي وغيره .
أما روايات اليماني من طرق أهل السنة فكثيرة أيضا ، وقد وردت بأسانيد صحيحة ومعتبرة منها حديث رسول اللّه صلى اللّه عليه واله وسلم لمعاذ حينما أرسله إلى أهل اليمن واليا فقال له :
بعثتك إلى قوم رقيقة قلوبهم ، يقاتلون على الحق مرتين « 2 » .
وقد أوضح رسول اللّه صلى اللّه عليه واله وسلم معنى : قتالهم على الحق مرتين ، في حديث آخر فقال :
هامش
( 1 ) الغيبة للنعماني 256 .
( 2 ) مجمع الزوائد : 10 / 55 .