دما ، يحبهم اللّه ويحبونه ، تفتح لهم ثمانية أبواب الجنة ، فيقال لهم : ادخلوا من أيها شئتم « 1 » .
وعن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه واله وسلم :
لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على أبواب بيت المقدس وما حولها ، وعلى أبواب الطالقان وما حولها ، ظاهرين على الحق لا يبالون من خذلهم ، ولا من نصرهم ، حتى يخرج اللّه كنزه من الطالقان ، فيحيى بهم دينه كما أميت من قبل « 2 » .
وعن أبي هريرة أيضا قال : بعث رسول اللّه صلى اللّه عليه واله وسلم إلى عمه العباس ، وإلى علي بن أبي طالب ، فأتياه في منزل أم سلمة ، فقال لهما فيما قال :
فإذا غيرت سنتي ، يخرج ناصرهم من أرض يقال لها :
خراسان برايات سود ، فلا يلقاهم أحد إلا هزموه ، وغلبوا على ما في أيديهم ، حتى تقرب راياتهم بيت المقدس « 3 » .
حول راية اليماني
وأما راية اليماني ، فالأخبار بشأنها من طرق الفريقين مستفيضة ، وبعضها جاء بأسانيد معتبرة وصحيحة ، وهذه طائفة منها :
عن يعقوب السراج قال قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : متى فرج شيعتكم ؟ قال : فقال :
هامش
( 1 ) كنز العمال : 12 / 35105 .
( 2 ) كنز العمال : 12 / 35054 ، عقد الدرر : 122 .
( 3 ) سنن الداني : 143 ، عقد الدرر : 230 .