التي تتهيأ للإمام قبل ظهوره ، وتكون من أهم عوامل انتصاره على الأعداء ، وهذه النصوص القرآنية . والأحاديث المروية عن النبي وأهل بيته يمكن حصرها في ثلاث مجموعات :
المجموعة الأولى : الخاصة بأصحابه وأنصاره
وهي الروايات التي أخبرت بأن المهدي عليه السّلام لا يظهر لمبايعة الناس بين الركن والمقام إلا بعد أن يجتمع إليه أصحابه ووزراؤه ، وهم ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا ، ولا يخرج لمقاتلة الأعداء إلا بعد أن تكتمل لديه العدة ، وهم أنصاره وعددهم اثنا عشر ألف مقاتل .
أما الوزراء فقد جاءت الروايات مستفيضة بشأنهم من طرق الفريقين ، أذكر هنا رواية واحدة منها :
عن أبان بن تغلب ، عن أبي عبد الله عليه السّلام أنه قال :
سيبعث اللّه ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا إلى مسجد بمكة ، يعلم أهل مكة أنهم لم يولدوا من آبائهم ، ولا أجدادهم ، عليهم سيوف مكتوب عليها ألف كلمة ، كل كلمة مفتاح ألف كلمة ، ويبعث اللّه الريح من كل واد تقول : هذا المهدي يحكم بحكم داود ، ولا يريد بينة « 1 » .
أما أنصاره المقاتلون بين يديه فعددهم اثنا عشر ألفا ، كما
هامش
( 1 ) غيبة النعماني : 314 / 7 .