إنما سمي قم لأن أهله يجتمعون مع قائم آل محمد صلى اللّه عليه واله وسلم ، ويقومون معه ، ويستقيمون عليه ، وينصرونه « 1 » .
وعن صفوان بن يحيى قال : كنت يوما عند أبي الحسن عليه السّلام فجرى ذكر أهل قم وميلهم إلى المهدي عليه السّلام فترحم عليهم ، وقال :
رضي اللّه عنهم . . . إن للجنة ثمانية أبواب واحدة منها لأهل قم ، وهم خيار شيعتنا من بين سائر البلاد ، خمر اللّه تعالى ولايتنا في طينتهم « 2 » .
وروي عن الإمام الصادق عليه السّلام في مدح أهل قم ، أنه قال :
أما إنهم أنصار قائمنا ، ودعاة حقنا . ثم رفع رأسه إلى السماء ، وقال : اللهم اعصمهم من كل فتنة ، ونجّهم من كل هلكة « 3 » .
وفي رواية عن الإمام الصادق عليه السّلام أيضا قال فيها :
ستخلو كوفة من المؤمنين ، ويأرز عنها العلم كما تأرز الحية في جحرها ، ثم يظهر العلم ببلدة يقال لها قم ، وتصير معدنا للعلم والفضل ، حتى لا يبقى في الأرض مستضعف في الدين ، حتى المخدرات في الحجال ، وذلك عند قرب ظهور قائمنا ، فيجعل اللّه قم وأهله قائمين مقام الحجة ، ولولا ذلك لساخت الأرض بأهلها ، ولم يبق في الأرض
هامش
( 1 ) نفس المصدر .
( 2 ) نفس المصدر .
( 3 ) بحار الأنوار : 60 / 218 .