المجموعة الثانية : الخاصة بالممهدين له سلطانه
وهي تتمثل بالنصوص القرآنية ، والأحاديث المروية عن النبي وأهل بيته ، التي بشرت بظهور راية ممهدة للإمام المهدي عليه السّلام من بلاد فارس قبل ظهوره ، بالإضافة إلى ظهور راية من بلاد اليمن مناصرة له قبل ظهور السفياني .
والأحاديث التي تدل على راية الخراساني الممهدة للمهدي كثيرة من طرق الفريقين منها ما جاء عن الإمام الصادق عليه السّلام في تفسير قوله تعالى :
فَإِذا جاءَ وَعْدُ أُولاهُما بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجاسُوا خِلالَ الدِّيارِ وَكانَ وَعْداً مَفْعُولًا
فسأله بعض أصحابه من هؤلاء الذين سيبعثهم اللّه تعالى لقتال بني إسرائيل ؟ فقال لهم ثلاث مرات : هم واللّه أهل قم ، هم والله أهل قم ، هم والله أهل قم « 1 » .
وفي رواية عن الإمام الكاظم عليه السّلام أنه قال :
[ يخرج ] رجل من قم يدعو الناس إلى الحق ، يجتمع معه قوم قلوبهم كزبر الحديد ، لا تزلهم الرياح العواصف ، لا يملّون من الحرب ، ولا يجبنون ، وعلى اللّه يتوكلون ، والعاقبة للمتقين « 2 » .
وفي رواية عن الإمام الصادق عليه السّلام قال :
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : 60 / 216 .
( 2 ) نفس المصدر .