الذي في المشرق « 1 » .
وسأل المفضل الإمام الصادق عليه السّلام : يا سيدي في أي بقعة يظهر المهدي ؟ فقال عليه السّلام :
لا تراه عين في وقت ظهوره إلا رأته كل عين ، فمن قال لكم غير هذا فكذبوه « 2 » .
وعن أبي الربيع الشامي قال : سمعت أبا عبد الله عليه السّلام يقول :
إن قائمنا إذا قام ، مد اللّه لشيعتنا في أسماعهم وأبصارهم ، حتى [ لا ] يكون بينهم وبين القائم بريد ، يكلمهم فيسمعون ، وينظرون إليه ، وهو في مكانه « 3 » .
والروايات بهذا الصدد كثيرة جدا ، ولكنني لست في معرض إحصائها وإيرادها كلها هنا .
والمتأمل في هذه الروايات يجدها واضحة في ألفاظها ومفاهيمها ، فهي تدل بصراحة على أن الإمام عليه السّلام يظهر والحضارة التي نعيشها اليوم قائمة بكل معالمها المادية المتطورة ، بل نحن نستفيد من هذه الروايات قرب ظهوره عليه السّلام ، وأنها دليل ومؤشر واضح على أننا في عصر ظهوره الشريف .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 52 / 391 / 213 .
( 2 ) بحار الأنوار 53 / 6 .
( 3 ) بحار الأنوار 52 / 336 / 72 .