وفيها : كما في رواية جامع البيان التاسعة ، وقال : « وأخرج عبد بن حميد ، وابن جرير ، عن الحسن رضي اللّه عنه » .
وفيها : كما في رواية جامع البيان التاسعة بتفاوت ، وقال : وأخرج عبد الرزاق ، وعبد بن حميد ، وابن جرير ، عن قتادة .
* : تفسير أبي السعود : ج 8 ص 53 - بعضه كما في تفسير الثعلبي ، بتفاوت يسير .
* : روح البيان : ج 8 ص 384 - كما في تفسير مجاهد ، بتفاوت يسير .
* : فتح القدير : ج 4 ص 562 - بعضه ، كما في تفسير الثعلبي ، بتفاوت يسير .
* : تفسير روح المعاني : ج 25 ص 95 - بعضه ، كما في تفسير الثعلبي ، بتفاوت .
* : تفسير النووي : ج 2 ص 278 - كما في تفسير الثعلبي ، بتفاوت يسير .
* : نفحات الرحمن : ج 4 ص 143 - كما في الاحتمال الأول من تفسير التبيان بتفاوت .
* : بيان السعادة : ج 4 ص 61 - كما في مجمع البيان بتفاوت .
* : الجديد في تفسير القرآن : ج 6 ص 368 - كما في مجمع البيان ، بتفاوت يسير .
* : أطيب البيان : ج 12 ص 48 - كما في مجمع البيان ، بتفاوت يسير .
* : في ظلال القرآن : ج 25 ص 94 - عن الكشاف .
* * * : تفسير التبيان : ج 9 ص 209 - قال : الضمير في قوله
وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ
، يحتمل أن يكون راجعا إلى عيسى عليه السّلام ، لأنّ ظهوره يعلم به مجيء الساعة ، لأنّه من أشراطها ، وهو قول ابن عباس ومجاهد وقتادة والضحاك والسدي وابن زيد . وقيل : إنّه إذا نزل المسيح رفع التكليف لئلّا يكون رسولا إلى أهل ذلك الزمان في ما يأمرهم به عن اللّه وينهاهم عنه ، وقيل : إنه عليه السّلام يعود غير مكلّف في دولة المهديّ وإن كان التكليف باقيا على أهل ذلك الزمان » .
* : الوسيط في تفسير القرآن المجيد : ج 4 ص 79 -
وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ
يعني : نزول عيسى من أشراط الساعة يعلم به قربها .
* : مجمع البيان : ج 5 ص 54 - كما في الاحتمال الأول من تفسير التبيان .
* : جوامع الجامع : ص 436 - عن الكشاف .
* : العمدة : ص 430 ح 901 - عن تفسير الثعلبي بتفاوت . وفيه : « . . . يقال لها اثبني وعليه