وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ
بفتح العين واللام أي أمارة وعلامة ، وفي الحديث « ينزل عيسى بن مريم على ثنيّة بالأرض المقدّسة يقال لها أفيق ، وعليه ممصّران ، وشعر رأسه دهين ، وبيده حربة ، وهي الّتي يقتل بها الدّجّال ، فيأتي بيت المقدس والنّاس في صلاة العصر ، والإمام يؤمّ بهم ، فيتأخّر الإمام ، فيقدّمه عيسى ، ويصلّي خلفه على شريعة محمّد صلّى اللّه عليه وآله ، ثمّ يقتل الخنزير ، ويكسر الصّليب ، ويخرب البيع والكنائس ، ويقتل النّصارى إلّا من آمن به » .
* : السنن الواردة في الفتن : ج 5 ص 1076 - بسند آخر عن ابن عباس أنّه قال : « وان كان ما يقول أبو هريرة حقّا فهو عيسى بن مريم عليه السّلام
وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ
.
وفي : ج 6 ص 1243 - حدثنا محمد بن أبي محمد ، قال : حدثنا أبي ، قال ، حدثنا علي ، قال :
حدثنا أحمد ، قال : حدثنا يحيى ، عن سعيد ، عن قتادة في قوله تعالى :
وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ
قال : كما في رواية تفسير القرآن لعبد الرزاق .
* : تفسير القشيري : ج 3 ص 179 -
وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ
يعني به عيسى عليه السّلام إذا أنزله من السماء ، فهو علامة للساعة .
* : الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( المطبوع بهامش تفسير النووي ) : ج 2 ص 278 - قال :
« أو إنّه ، أي وإنّ عيسى لعلم للساعة ، يقال : أي بنزوله يعلم قيام الساعة » .
* : تفسير البغوي : ج 4 ص 144 ح 61 - كما في تفسير الثعلبي ، بتفاوت يسير .
* : الكشاف : ج 4 ص 260 - كما في تفسير الثعلبي ، بتفاوت يسير .
* : كشف الأسرار للميبدي : ج 9 ص 74 - كما في تفسير الثعلبي ، بتفاوت يسير .
* : تاريخ مدينة دمشق : ج 47 ص 489 - كما في مسند أحمد ، بسند يلتقي مع سنده من شيبان .
* : تفسير روح الجنان : ج 10 ص 96 - كما في الاحتمال الأول والثاني من تفسير التبيان ، بتفاوت يسير .
* : التفسير الكبير للفخر الرازي : ج 27 ص 222 - كما في تفسير الثعلبي ، بتفاوت يسير .
* : غرر التبيان فيمن لم يسم في القرآن : ص 470 ح 1499 -
وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ
هو عيسى ، لأنّه ينزل قبلها ، وقيل : هو القرآن فيه علمها ، وأشراطها .
* : تفسير القرآن الكريم لمحي الدين بن عربي : ج 2 ص 450 - كما في تفسير الثعلبي ، بتفاوت يسير .
* : تفسير القرطبي : ج 16 ص 105 - كما في الاحتمال الأوّل من تفسير التبيان ، بتفاوت يسير .
وفي : ص 106 - كما في تفسير الثعلبي ، بتفاوت يسير ، عنه وعن الزمخشري .