تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم أحاديث الإمام المهدي ( ع ) — صفحة 35

مساهمون:

ص٣٥
عبد الملك ، ومحمد بن أحمد بن الحسن - عن ابن محبوب . وأخبرنا محمد بن يعقوب الكليني أبو جعفر قال : حدّثني علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه قال : وحدّثني محمد بن عمران قال : حدّثنا أحمد بن محمد بن عيسى قال : وحدّثني علي بن محمّد وغيره ، عن سهل بن زياد جميعا ، عن الحسن بن محبوب قال : - وحدثنا عبد الواحد بن عبد اللّه الموصلي ، عن أبي علي أحمد بن محمد بن أبي ناشر ، عن أحمد بن هلال ، عن الحسن ابن محبوب ، عن عمرو بن أبي المقدام ، عن جابر بن يزيد الجعفي قال : قال أبو جعفر محمد بن علي الباقر عليهما السّلام : « يا جابر إلزم الأرض ، ولا تحرّك يدا ولا رجلا حتّى ترى علامات أذكرها لك إن أدركتها : أوّلها : اختلاف بني العبّاس ، وما أراك تدرك ذلك ، ولكن حدّث به من بعدي عنّي ، ومناد ينادي من السّماء ، ويجيئكم الصّوت من ناحية دمشق بالفتح ، وتخسف قرية من قرى الشّام تسمّى الجابية ، وتسقط طائفة من مسجد دمشق الأيمن ، ومارقة تمرق من ناحية التّرك ، ويعقبها هرج الرّوم ، وسيقبل إخوان التّرك حتّى ينزلوا الجزيرة ، وسيقبل مارقة الرّوم حتّى ينزلوا الرّملة ، فتلك السّنة يا جابر فيها اختلاف كثير في كلّ أرض من ناحية المغرب . فأوّل أرض تخرب أرض الشّام ، ثمّ يختلفون عند ذلك على ثلاث رايات : راية الأصهب ، وراية الأبقع وراية السّفيانيّ ، فيلتقي السّفيانيّ بالأبقع فيقتتلون ، فيقتله السّفيانيّ ومن تبعه ، ثمّ يقتل الأصهب ، ثمّ لا يكون له همّة إلّا الاقبال نحو العراق ، ويمرّ جيشه بقرقيسياء ، فيقتتلون بها ، فيقتل بها من الجبّارين مائة ألف . ويبعث السّفياني جيشا إلى الكوفة ، وعدّتهم سبعون ألفا ، فيصيبون من أهل الكوفة قتلا وصلبا وسبيا ، فبينا هم كذلك إذ أقبلت رايات من قبل خراسان ، وتطوي المنازل طيّا حثيثا ، ومعهم نفر من أصحاب القائم ، ثمّ يخرج رجل من موالي أهل الكوفة في ضعفاء ، فيقتله أمير جيش السّفيانيّ بين الحيرة والكوفة ، ويبعث السّفيانيّ بعثا إلى المدينة ، فينفر المهديّ منها إلى مكّة ، فيبلغ أمير جيش السّفيانيّ أنّ المهديّ قد خرج إلى مكّة ، فيبعث جيشا على أثره ، فلا يدركه حتّى يدخل مكّة خائفا يترقّب على سنّة موسى ابن عمران عليه السّلام . قال : فينزل أمير جيش السّفيانيّ البيداء ، فينادي مناد من السّماء : يا بيداء أبيدي القوم . فيخسف بهم فلا يفلت منهم إلّا ثلاثة نفر ، يحوّل اللّه وجوههم إلى أقفيتهم ، وهم من كلب ، وفيهم نزلت هذه الآية :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ آمِنُوا بِما نَزَّلْنا مُصَدِّقاً لِما مَعَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهاً فَنَرُدَّها عَلى أَدْبارِها
- الآية .