أصحاب الإمام المهديّ عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف وجملة من أحداث سنة ظهوره
[ 1459 ] 1 - ( الإمام الباقر عليه السّلام ) « الزم الأرض لا تحرّكنّ يدك ولا رجلك أبدا ، حتى ترى علامات أذكرها لك في سنة ، وترى مناديا ينادي بدمشق ، وخسف بقرية من قراها ، ويسقط طائفة من مسجدها ، فإذا رأيت التّرك جازوها ، فأقبلت التّرك حتّى نزلت الجزيرة ، وأقبلت الرّوم حتّى نزلت الرّملة ، وهي سنة اختلاف في كلّ أرض من أرض العرب . وإنّ أهل الشّام يختلفون عند ذلك على ثلاث رايات : الأصهب والأبقع والسّفيانيّ ، مع بني ذنب الحمار مضر ، ومع السّفيانيّ أخواله من كلب ، فيظهر السّفيانيّ ومن معه على بني ذنب الحمار ، حتّى يقتلوا قتلا لم يقتله شيء قطّ ، ويحضر رجل بدمشق فيقتل هو ومن معه قتلا لم يقتله شيء قطّ ، وهو من بني ذنب الحمار ، وهي الآية الّتي يقول اللّه
فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ
.
ويظهر السّفيانيّ ومن معه حتّى لا يكون له همّة إلّا آل محمّد صلّى اللّه عليه وآله وشيعتهم ، فيبعث بعثا إلى الكوفة ، فيصاب بأناس من شيعة آل محمّد بالكوفة قتلا وصلبا ، وتقبل راية من خراسان حتّى تنزل ساحل الدّجلة .
يخرج رجل من الموالي ضعيف ومن تبعه ، فيصاب بظهر الكوفة .