الإسلام والترك ، فيصيب بها رجلا من النّصاب يتناول أمير المؤمنين عليه السّلام ويقيم بها حتى يسرى به .
وأما الطوّاف لطلب الحق فهو رجل من أهل يخشب قد كتب الحديث وعرف الاختلاف بين الناس ، فلا يزال يطوف في البلاد يطلب العلم حتى يعرف صاحب الحقّ ، فلا يزال كذلك حتى يأتيه الأمر وهو يسير من الموصل إلى الرها فيمضي حتى يوافي مكة .
وأما الهارب من عشيرته ببلخ فرجل من أهل المعرفة لا يزال يعلن أمره ويدعو الناس إليه وقومه وعشيرته ، فلا يزال كذلك حتى يهرب منهم إلى الأهواز ، فيقيم في بعض قراها حتى يأتيه أمر اللّه فيهرب منهم .
وأما المحتجّ بكتاب اللّه على الناصب من سرخس فرجل عارف يلهمه اللّه معرفة القرآن ، فلا يلقى أحدا من المخالفين إلّا حاجّة فيثبت أمرنا في كتاب اللّه .
وأما المتخلّي بصقلية فإنّه رجل من أبناء الروم من قرية يقال : قرية يسلم ، فينبو من الروم ، ولا يزال يخرج إلى بلد الاسلام يجول بلدانها وينتقل من قرية إلى قرية ومن مقالة إلى مقالة حتى يمنّ اللّه عليه بمعرفة الأمر الذي أنتم عليه ، فإذا عرف ذلك وأيقنه أيقن أصحابه ، فدخل صقلية وعبد اللّه حتى يسمع الصوت فيجيب .
وأما الهاربان إلى السردانية من الشعب رجلان : أحدهما من أهل مدائن العراق ، والآخر من جبانا ، يخرجان إلى مكة فلا يزالان يتّجران فيها
معجم أحاديث الإمام المهدي ( ع ) — صفحة 275
مساهمون: مؤسسة المعارف الإسلامية
ص٢٧٥