وفي : ص 268 ب 6 ح 1932 - عن البحار ، نقلا عن كتاب وفاة أمير المؤمنين عليه السّلام لأبي الحسن بن علي بن عبد اللّه بن محمد البكري .
* : موسوعة أحاديث أمير المؤمنين عليه السّلام : ص 77 ح 8 - كما في رواية فرحة الغري .
* * *
[ [ 611 ] 5 - « إنّ اللّه حين شاء تقدير الخليقة وذرء البريّة وإبداع المبدعات . . . ]
[ 611 ] 5 - « إنّ اللّه حين شاء تقدير الخليقة وذرء البريّة وإبداع المبدعات نصب الخلق في صور كالهباء قبل دحو الأرض ورفع السّماء ، وهو في انفراد ملكوته وتوحّد جبروته ، فأتاح « فأساح » نورا من نوره فلمع ، و [ نزع ] قبسا من ضيائه فسطع ، ثمّ اجتمع النّور في وسط تلك الصّور الخفيّة ، فوافق ذلك صورة نبيّنا محمّد صلى اللّه عليه وسلم ، فقال اللّه عزّ من قائل : أنت المختار المنتخب ، وعندك مستودع نوري وكنوز هدايتي ، من أجلك أسطح البطحاء ، وأمرج الماء ، وأرفع السّماء ، وأجعل الثّواب والعقاب ، والجنّة والنّار ، وأنصب أهل بيتك للهداية ، وأوتيهم من مكنون علمي ما لا يشكل عليهم دقيق ، ولا يعييهم خفيّ ، وأجعلهم حجّتي على بريّتي ، والمنبّهين على قدرتي ووحدانيّتي ، ثمّ أخذ اللّه الشّهادة عليهم بالرّبوبيّة والإخلاص بالوحدانيّة ، فبعد أخذ ما أخذ من ذلك شاب ببصائر الخلق انتخاب محمّد وآله ( فقبل أخذ ما أخذ جلّ شأنه ببصائر الخلق انتخب محمّدا وآله ) وأراهم أنّ الهداية معه ، والنّور له ، والإمامة في آله ، تقديما لسنّة العدل ، وليكون الإعذار متقدّما ، ثمّ أخفى اللّه الخليقة في غيبه ، وغيّبها في مكنون علمه .