تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم أحاديث الإمام المهدي ( ع ) — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
وخديجة ، وعاتكة ، حنقا وبغضا ( لبيت آل ) رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم . ثمّ يبعث فيجمع الأطفال ، ويغلي الزّيت لهم ، فيقولون : إن كان آباؤنا عصوك فنحن ما ذنبنا ؟ فيأخذ منهم اثنين اسمهما حسنا وحسينا ( كذا ) فيصلبهما ، ثمّ يسير إلى الكوفة ، فيفعل بهم كما فعله بالأطفال ، ويصلب على باب مسجدها طفلين أسماؤهما حسن وحسين ، فتغلي دماؤهما كما غلى دم يحيى بن زكريّا عليه السّلام ، فإذا رأى ذلك أيقن بالهلاك والبلاء ، فيخرج هاربا منها ، متوجّها إلى الشّام ، فلا يرى في طريقه أحدا يخالفه ، فإذا دخل دمشق اعتكف على شرب الخمر والمعاصي ، ويأمر أصحابه بذلك . ويخرج السّفيانيّ وبيده حربة فيأخذ امرأة حاملا فيدفعها إلى بعض أصحابه ويقول : افجر بها في وسط الطريق . فيفعل ذلك ، ويبقر بطنها ، فيسقط الجنين من بطن أمّه ، فلا يقدر أحد أن يغيّر ذلك ، فتضطرب الملائكة في السّماء ، فيأمر اللّه عز وجل جبريل عليه السّلام فيصيح على سور مسجد دمشق : ألا قد جاءكم الغوث ، يا أمّة محمّد ، قد جاءكم الغوث ، يا أمّة محمّد ، قد جاءكم الفرج ، وهو المهديّ خارج من مكّة فأجيبوه . ثمّ قال عليه السّلام : ألا أصفه لكم ، ألا وإنّ الدّهر ( فينا قسمت ) حدوده ، ( ولنا أخذت ) عهوده ، وإلينا تردّ شهوده ، ألا وإنّ أهل حرم اللّه عز وجل سيطلبون لنا بالفضل ، من عرف عودتنا فهو مشاهدنا ، ألا فهو أشبه خلق اللّه عز وجل برسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، واسمه على اسمه ، واسم أبيه على اسم أبيه ، من ولد فاطمة ابنة محمّد صلى اللّه عليه وسلم ، من ولد الحسين ، ألا فمن توالى غيره لعنه اللّه .