تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم أحاديث الإمام المهدي ( ع ) — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
أم كرهوه . فقام رجل فقال : ما اسمه ، يا أمير المؤمنين ؟ فقال : هو حرب بن عنبسة بن مرّة بن كلب بن سلمة بن يزيد بن عثمان بن خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان بن صخر بن حرب بن أميّة بن عبد شمس ، ملعون في السّماء ، ملعون في الأرض ، أشرّ خلق اللّه عز وجل أبا ، وألعن خلق اللّه جدّا ، وأكثر خلق اللّه ظلما . قال : ثمّ يخرج إلى الغوطة ، فما يبرح حتّى يجتمع النّاس إليه ، وتتلاحق به أهل الضّغائن ، فيكون في خمسين ألفا ، ثمّ يبعث إلى كلب فيأتيه منهم مثل السّيل ، ويكون في ذلك الوقت رجال البربر يقاتلون رجال الملك من ولد العبّاس ، فيفاجئهم السّفيانيّ في عصائب أهل الشّام ، فتختلف الثّلاث رايات رجال ولد العبّاس هم التّرك والعجم ، وراياتهم سوداء ، وراية البربر صفراء ، وراية السّفيانيّ حمراء ، فيقتتلون ببطن الأردنّ قتالا شديدا ، فيقتل فيما بينهم ستّون ألفا ، فيغلب السّفيانيّ ، وإنّه ليعدل فيهم حتّى يقول القائل : واللّه ما كان يقال فيه إلّا كذب ، واللّه إنّهم لكاذبون ، لو يعلمون ما تلقى أمّة محمّد صلى اللّه عليه وسلم منه ما قالوا ذلك . فلا يزال يعدل حتّى يسير ويعبر الفرات ، وينزع اللّه من قلبه الرّحمة ، ثمّ يسير إلى الموضع المعروف بقرقيسيا ، فيكون له بها وقعة عظيمة ، ولا يبقى بلد إلّا بلغه خبره ، فيداخلهم من ذلك الجزع . ثمّ يرجع إلى دمشق ، وقد دان له الخلق ، فيجيّش جيشين : جيش إلى المدينة ، وجيش إلى المشرق ، فأمّا جيش المشرق فيقتلون بالزّوراء