تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم أحاديث الإمام المهدي ( ع ) — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣

اختلاف الرايات والفتن التي تعقبه

[ [ 642 ] 1 - « تختلف ثلاث رايات : راية بالمغرب ، ويل لمصر وما يحلّ بها منهم . . . ]

[ 642 ] 1 - « تختلف ثلاث رايات : راية بالمغرب ، ويل لمصر وما يحلّ بها منهم ، وراية بالجزيرة ، وراية بالشّام ، تدوم الفتنة بينهم سنة . ثمّ يخرج رجل من ولد العبّاس بالشّام ، حتّى تكون منهم مسيرة ليلتين ، فيقول أهل المغرب : قد جاءكم قوم حفاة أصحاب أهواء مختلفة ، فتضطرب الشّام وفلسطين ، فتجتمع رؤساء الشّام وفلسطين ، فيقولون : اطلبوا ملك الأوّل ، فيطلبونه فيوافونه بغوطة دمشق ، بموضع يقال لها حرستا ، فإذا أحسّ بهم هرب إلى أخواله كلب ، وذلك دهاء منه . ويكون بالوادي اليابس عدّة عديدة فيقولون له : يا هذا ، ما يحلّ لك أن تضيّع الإسلام ، أما ترى ما النّاس فيه من الهوان والفتن ؟ فاتّق اللّه واخرج ، أما تنصر دينك ؟ فيقول : لست بصاحبكم . فيقولون : ألست من قريش ، من أهل بيت الملك القديم ، أما تغضب لأهل بيتك وما نزل بهم من الذلّ والهوان ؟ ويخرج راغبا في الأموال والعيش الرّغد ، فيقول : اذهبوا إلى حلفائكم الّذين كنتم تدينون لهم هذه المدّة ، ثمّ يجيئهم فيخرج في يوم جمعة فيصعد منبر دمشق ، وهو أوّل منبر يصعده ، فيخطب ويأمرهم بالجهاد ، ويبايعهم على أنّهم لا يخالفون له أمرا ، رضوه