المشرق وأنصارهم ، وبها يومئذ منهم جند عظيم تقاتلهم فيما يلي دمشق ، كلّ ذلك يهزمهم ، ثمّ ينحاز من دمشق وحمص مع السّفيانيّ ، ويلتقون وأهل المشرق في موضع يقال له المدين ممّا يلي شرق حمص ، فيقتل بها نيّف وسبعون ألفا ، ثلاثة أرباعهم من أهل المشرق ، ثمّ تكون الدّبرة عليهم ، ويسير الجيش الّذي بعث إلى المشرق حتّى ينزلوا الكوفة ، فكم من دم مهراق وبطن مبقور ، ووليد مقتول ، ومال منهوب ، ودم مستحلّ ، ثمّ يكتب إليه السّفيانيّ أن يسير إلى الحجاز ، بعد أن يعركها عرك الأديم » * .
المصادر
* : فتن ابن حمّاد : ج 1 ص 301 ح 878 - حدّثنا أبو المغيرة ، عن ابن عيّاش ، عمّن حدّثه ، عن محمد بن جعفر ، قال : قال علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه :
* * *