* : كتاب الحدائق : ج 3 ص 370 - كما في رواية صحيح مسلم ، بسند يلتقي مع سنده من شعبة .
* : العلل المتناهية : ج 2 ص 862 ح 1447 - كما في رواية ابن ماجة ، بسند يلتقي مع سنده من يونس بن عبد الأعلى .
* : مسند شمس الأخبار : ج 2 ص 368 - مرسلا ، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم : كما في رواية مسلم ، وفيه :
« أمّتي » بدل « الناس » .
* : الجمع بين الصحيحين للصاغاني : ص 182 ح 588 - عن صحيح مسلم .
* : التذكرة للقرطبي : ج 2 ص 701 - عن كتاب الشهاب ، وقال : « فقوله : ولا مهديّ إلّا عيسى ، يعارض أحاديث هذا الباب . فقيل : إنّ هذا الحافظ الجندي هذا مجهول واختلف عليه .
في إسناده قتادة يرويه ، عن أبان بن صالح ، عن الحسن ، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم ، مرسلا مع ضعف أبان . وتارة يرويه ، عن أبان بن صالح ، عن الحسن ، عن أنس بن مالك ، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم ، بطوله . فهو منفرد به مجهول ، عن أبان وهو متروك ، عن الحسن منقطع ، والأحاديث عن النبي صلى اللّه عليه وسلم في التنصيص على خروج المهديّ من عترته من ولد فاطمة ثابتة أصحّ من هذا الحديث ، فالحكم لها دونه » . وقال في ص 702 : « ويحتمل قوله : لا مهديّ ، أي لا مهديّ كاملا معصوما إلّا عيسى ، وعلى هذا تجتمع الأحاديث ويرتفع التعارض » .
* : ميزان الاعتدال : ج 3 ص 535 ح 7479 - كما في سنن ابن ماجة ، وقال : « قال الأزدي : منكر الحديث . وقال عبد اللّه الحاكم : مجهول . قلت : حديثه « لا مهديّ إلّا عيسى بن مريم » وهو خبر منكر أخرجه ابن ماجة » .
* : فتن ابن كثير : ج 1 ص 44 - عن ابن ماجة ، وقال في ص 45 : « هذا الحديث فيما يظهر بادي الرأي ، مخالف للأحاديث التي أوردناها في إثبات أنّ المهديّ غير عيسى بن مريم . أمّا قبل نزوله فظاهر ، واللّه أعلم ، وأمّا بعده فعند التأمّل لا منافاة ، بل يكون المراد من ذلك أن يكون المهديّ حقّ المهديّ هو عيسى بن مريم ، ولا ينفي ذلك أن يكون غيره مهديّا » .
* : جامع المسانيد والسنن : ج 27 ص 325 ح 623 - كما في رواية صحيح مسلم ، بسند يلتقي مع سنده من شعبة .
* : شرح المقاصد : ج 1 ص 308 - آخره ، مرسلا ، وقال : « فلا يبعد أن يحمل على الهداية إلى طريق هلاك الدجّال ودفع شرّه ، على ما نطقت به الأحاديث الصحاح » .
* : مجمع الزوائد : ج 7 ص 285 - عن المعجم الكبير .
* : إتحاف الخيرة المهرة : ج 10 ص 253 ح 9918 - مرسلا ، عن أبي أمامة ، كما في رواية
معجم أحاديث الإمام المهدي ( ع ) — صفحة 487
مساهمون: مؤسسة المعارف الإسلامية
ص٤٨٧