تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم أحاديث الإمام المهدي ( ع ) — صفحة 397

مساهمون:

ص٣٩٧
فرقة ترتدّ على أعقابها ، وفرقة تلحق بالحجاز ، وفرقة تلحق بالصّخريّ ، فيسير إلى بقيّة جموعهم حتّى يأتي ثنيّة فيق فتق فيلتقون عليها ، فيدال عليهم الصّخريّ ، ثمّ يعطف إلى جموع المشرق والشّام فيلقاهم ، فيدال عليهم ما بين الجابية والخربة حتّى تخوض الخيل في الدّماء ، ويقتل أهل الشام رئيسهم ، وينحازون إلى الصّخريّ ، فيدخل دمشق ، فيمثّل بها . وتخرج رايات من المشرق مسوّدة فتنزل الكوفة ، فيتوارى رئيسهم فيها فلا يدرى موضعه ، فيتحيّر ذلك الجيش ، ثمّ يخرج رجل كان مختفيا في بطن الوادي فيلي أمر ذلك الجيش ، وأصل مخرجه غضب ممّا صنع الصّخريّ بأهل بيته ، فيسير بجنود المشرق نحو الشّام ، ويبلغ الصّخريّ مسيره إليه فيتوجّه بجنود أهل المغرب إليه ، فيلتقون بجبل الحصّى ، فيهلك بينهما عالم كثير ، ويولّي المشرقيّ منصرفا ، ويتبعه الصّخريّ فيدركه بقرقيسيا عند مجمع النّهرين ، فيلتقيان ، فيفرغ عليهما الصّبر فيقتل من جنود المشرقيّ من كلّ عشرة سبعة ، ثمّ يدخل جنود الصّخريّ الكوفة فيسوم أهلها الخسف ، ويوجّه جندا من أهل المغرب إلى من بإزائه من جنود المشرق ، فيأتونه بسبيهم ، فإنّه لعلى ذلك إذ يأتيه خبر ظهور المهديّ بمكّة ، فيقطع إليه من الكوفة بعثا يخسف به . قال أرطأة : ويكون بين أهل المغرب وأهل المشرق بقنطرة الفسطاط سبعة أيّام ، فيلتقون بالعريش ، فتكون الدّبرة على أهل المشرق حتّى يبلغوا الأردنّ ، ثمّ يخرج عليهم السّفيانيّ بعد ، وكان الرّوم الّذين كانوا
معجم أحاديث الإمام المهدي ( ع ) — صفحة 397 | مؤسسة المعارف الإسلامية