بحمص كانوا يتخوّفون عليها البربر ، ويقولون : ويلك يا تمرة من بربر » * .
المصادر
* : الفتن لابن حمّاد : ج 1 ص 275 ح 796 - حدثنا الحكم بن نافع ، عن جرّاح ، عن أرطأة بن المنذر ، قال : . . . ولم يسنده إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم .
* * * * : ملاحم ابن طاووس : ص 112 ب 83 ح 97 - آخره ، عن ابن حمّاد ، وليس في سنده :
« أرطأة بن المنذر » .
ملاحظة : « من الواضح أنّ هذه الرواية وأمثالها ليست أحاديث عن النبي صلى اللّه عليه وآله ، وأنّها من قول أرطاة أو ممّا نسب إليه ، وممّا يشهد لذلك قوله في آخرها : وكان الروم . . . إلخ . وقد أوردنا أمثال هذه الروايات لورودها في المصادر مع أحاديث المهدي عليه السّلام » .
* * *
[ [ 355 ] 11 - « يبايعه ثمّ يعود المهديّ إلى مكّة ثلاث سنين . . . ]
[ 355 ] 11 - « يبايعه ثمّ يعود المهديّ إلى مكّة ثلاث سنين ، ثمّ يخرج رجل من كلب ، فيخرج من كان في أرض إرم كرها ، فيسير إلى المهديّ إلى بيت المقدس في اثني عشر ألفا ، فيأخذ السّفيانيّ فيقتله على باب جيرون » * .
المفردات : الظاهر أنّ المقصود بإرم في الرواية دمشق أو الشام ، وقد روي أيضا أنّ إرم الواردة في القرآن مدينة كانت بين الحجاز واليمن فيها ألف ألف قصر من الرخام ، وأنّها كانت عاصمة حضارة عاد .
المصادر
* : الفتن لابن حمّاد : ج 1 ص 354 ح 1021 - حدثنا الحكم بن نافع ، عن جرّاح ، عن أرطاة ، قال : . . . ولم يسنده إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم .
* * *