تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم أحاديث الإمام المهدي ( ع ) — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤
يأتي الصّخريّ فيقول : بايعناك ونصرناك حتّى إذا ملكت بايعت عدوّنا ، لتخرجنّ فلتقاتلنّ ، فيقول : فيمن أخرج ؟ فيقول : لا تبقى عامريّة أمّها أكبر منك إلّا لحقتك ، لا تتخلّف عنك ذات خفّ ولا ظلف ، فيرحل وترحل معه عامر بأسرها حتّى ينزل بيسان ، ويوجّه إليهم المهديّ راية ، وأعظم راية في زمان المهديّ مائة رجل ، فينزلون على فاثور إبراهيم ، فتصفّ كلب خيلها ورجلها وإبلها وغنمها ، فإذا تصافّت الخيلان ولّت كلب أدبارها ، وأخذ الصّخريّ فيذبح على الصّفا المعترضة على وجه الأرض عند الكنيسة الّتي في بطن الوادي على طرف درج طور زيتا القنطرة الّتي على يمين الوادي على الصّفا المعترضة على وجه الأرض ، عليها يذبح كما تذبح الشّاة ، فالخائب من خاب يوم كلب حتّى تباع الجارية العذراء بثمانية دراهم » * . المفردات : الصخريّ : أي السفيانيّ ، نسبة إلى صخر جدّ بني أمية . البعث : الجيش المرسل . ولا يفهم المقصود من قوله : « فلا يترك المهديّ بيد رجل من أهل الشام ، إلى آخره » فإن كان المقصود ظاهره فهو غريب مخالف لما عليه جميع مذاهب المسلمين ، كما أنّ الحديث ينفرد مع رقم 354 بأنّ السفياني يقاتل المهدي عجل اللّه تعالى فرجه الشريف بعد ثلاث سنين ، والذي يهوّن الأمر في هذا الحديث وأمثاله أنّها روايات غير مسندة إلى النبي صلى اللّه عليه وآله .

المصادر

* : الفتن لابن حمّاد : ج 1 ص 352 ح 1020 - حدّثنا الحكم بن نافع ، عن جرّاح ، عن أرطأة ، قال : . . . ولم يسنده إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم . * : عرف السيوطي ، الحاوي : ج 2 ص 74 - عن ابن حمّاد ، وفيه : « . . . نذير إلى الإصطخريّ . . . فيأتون المهديّ . . . ابن عمّي فلان بخلع طاعتي . . . الصخريّ بايع