تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 982

مساهمون:

ص٩٨٢
الحسين بن عبد ربه ومن قبله من وكلائي ، وقد أوجبت في طاعته طاعتي وفي عصيانه الخروج إلى عصياني ، وكتبت بخطي . وروى محمد بن يعقوب رفعه إلى محمد بن فرج قال : كتبت إليه أسأله عن أبي علي بن راشد وعن عيسى بن جعفر بن عاصم وعن ابن بند ، وكتب إلي : ذكرت ابن راشد رحمه اللّه فإنه عاش سعيدا ومات شهيدا ودعا لابن بند والعاصمي ، وابن بند ضرب بعمود وقتل ، وابن عاصم ضرب بالسياط على الجسر ثلاثمائة سوط ورمي به في الدجلة ! فهؤلاء جماعة المحمودين ، وتركنا ذكر استقصائهم لأنهم معروفون مذكورون في الكتب ) . انتهى . وفي الخرائج : 3 / 1108 : ( وكيل أبي محمد عليه السّلام الشيخ عثمان بن سعيد العمري ثم ابنه أبو جعفر محمد بن عثمان ، ثم أبو القاسم الحسين بن روح ، ثم الشيخ أبو الحسن علي بن محمد السمري ، ثم كانت الغيبة الطولى . وكانوا كل واحد منهم يعرفون كمية المال جملة وتفصيلا ، ويسمون أربابها ، بإعلامهم ذلك من القائم عليه السّلام ) . * * وقال الحر العاملي في وسائل الشيعة : 20 / 79 : ( الفائدة السابعة في ذكر أصحاب الإجماع وأمثالهم كأصحاب الأصول ونحوهم والجماعة الذين وثقهم الأئمة عليهم السّلام وأثنوا عليهم وأمروا بالرجوع إليهم والعمل برواياتهم ، والذين عرفت عدالتهم بالتواتر ، فيحصل بوجودهم في السند قرينة توجب ثبوت النقل والوثوق وإن رووا بواسطة . قال الشيخ الثقة الجليل أبو عمرو الكشي في كتاب الرجال ما هذا لفظه : قال الكشي : أجمعت العصابة على تصديق هؤلاء الأولين من أصحاب أبي جعفر وأبي عبد اللّه عليهما السّلام وانقادوا لهم بالفقه فقالوا : أفقه الأولين ستة : زرارة ، ومعروف بن خربوذ ، وبريد ، وأبو بصير الأسدي ، والفضيل بن يسار ، ومحمد بن مسلم الطائفي قالوا : وأفقه الستة زرارة . وقال بعضهم : مكان أبي بصير الأسدي : أبو بصير المرادي ، وهو ليث بن البختري . انتهى . ثم أورد أحاديث كثيرة في مدحهم وجلالتهم وعلو منزلتهم والأمر بالرجوع إليهم تقدم بعضها في كتاب القضاء ، ثم قال : تسمية الفقهاء من أصحاب
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 982 | الشيخ علي الكوراني العاملي