تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 977

مساهمون:

ص٩٧٧

الفصل الأربعون سفراء الإمام عليه السّلام . . وكذابون ادعوا السفارة

ثقة عموم الشيعة بالسفراء الأربعة رضوان اللّه عليهم

تقدم خلال فصول الكتاب ما يدل على دقة الشيعة وتشددهم في التعامل مع سفراء الإمام عليه السّلام ، وأنهم أجمعوا على الثقة بعثمان بن سعيد العمري الأسدي وابنه محمد رضي اللّه عنهما ، لأنهم سمعوا فيهما شهادة الإمامين الهادي والعسكري عليهما السّلام ، ورأوا على أيديهما المعجزات والكرامات التي توجب اليقين بأن الأجوبة ليست منهما ، بل من الإمام المهدي عليه السّلام . وقد رأيت أنهم ردوا ادعاء جعفر الكذاب بأنه الإمام وادعاء غيره بأنه سفير الإمام لأنهم طلبوا منهم المعجزة فلم يأتوا بها ، بل كانوا يشهّرون بالمدعي ويفضحونه ! وهذا دليل على قوة المذهب الحق وقيامه على الدليل القطعي . قال في الإحتجاج : 2 / 291 : ( وأما الأبواب المرضيون والسفراء الممدوحون في زمان الغيبة : فأولهم الشيخ الموثوق به أبو عمرو عثمان بن سعيد العمري ، نصبه أولا أبو الحسن علي بن محمد العسكري ثم ابنه أبو محمد الحسن عليهما السّلام فتولى القيام بأمورهما حال حياتهما عليهما السّلام ، ثم بعد ذلك قام بأمر صاحب الزمان عليه السّلام وكانت توقيعاته وجواب المسائل تخرج على يديه ، فلما مضى لسبيله قام ابنه أبو جعفر محمد بن عثمان مقامه وناب منابه في جميع ذلك . فلما مضى هو قام بذلك أبو القاسم حسين بن روح من بني نوبخت . فلما مضى قام مقامه أبو الحسن علي بن محمد السمري . ولم