وفاطمة والحسن والحسين وعليا ومحمدا وجعفرا وموسى وعليا ومحمدا وعليا والحسن والحجة صلواتك عليهم وبركاتك ورحمته صوتي ليشفعوا لي إليك ) .
والإيقاظ / 313 ، والبحار : 91 / 183 .
دعاء روي أنه عليه السّلام دعا به في قنوته
في مهج الدعوات / 68 ، أنه عليه السّلام دعا في قنوته بهذا الدعاء : اللهم مالك الملك ، تؤتي الملك من تشاء ، وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء ، وتذل من تشاء بيدك الخير ، إنك على كل شئ قدير ، يا ماجد يا جواد ، يا ذا الجلال والاكرام ، يا بطاش ، يا ذا البطش الشديد ، يا فعالا لما يريد ، يا ذا القوة المتين ، يا رؤوف يا رحيم ، يا لطيف ، يا حي حين لا حي ، أسألك باسمك المخزون المكنون الحي القيوم ، الذي استأثرت به في علم الغيب عندك لم يطلع عليه أحد من خلقك ، وأسألك باسمك الذي تصور به خلقك في الأرحام كيف يشاء ، وبه تسوق إليهم أرزاقهم في أطباق الظلمات من بين العروق والعظام ، وأسألك باسمك الذي ألفت به بين قلوب أوليائك ، وألفت بين الثلج والنار ، لا هذا يذيب هذا ولا هذا يطفئ هذا ، وأسألك باسمك الذي كونت به طعم المياه ، وأسألك باسمك الذي أجريت به الماء في عروق النبات بين أطباق الثرى ، وسقت الماء إلى عروق الأشجار بين الصخرة الصماء ، وأسألك باسمك الذي كونت به طعم الثمار وألوانها ، وأسألك باسمك الذي به تبدئ وتعيد ، وأسألك باسمك الفرد الواحد المتفرد بالوحدانية المتوحد بالصمدانية ، وأسألك باسمك الذي فجرت به الماء من الصخرة الصماء وسقته من حيث شئت ، وأسألك باسمك الذي خلقت به خلقك ورزقتهم كيف شئت وكيف شاؤوا . يا من لا تغيره الأيام والليالي أدعوك بما دعاك به نوح حين ناداك فأنجيته ومن معه وأهلكت قومه ، وأدعوك بما دعاك إبراهيم خليلك حين ناداك فأنجيته وجعلت النار عليه بردا وسلاما ، وأدعوك بما دعاك به موسى كليمك حين ناداك ، ففلقت له البحر فأنجيته وبني إسرائيل ، وأغرقت فرعون وقومه في اليم ، وأدعوك بما