السماء وبروجها ؟ قلت يا رسول اللّه فما ذاك ؟ أما السماء فأنا ، وأما البروج فالأئمة بعدي أولهم علي وآخرهم المهدي ) . وعنه إثبات الهداة : 1 / 635 ، والبحار : 36 / 370 .
تأويل الآيات : 2 / 805 ، عن سليمان الديلمي ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سألته عن قول اللّه عز وجل :
وَالشَّمْسِ وَضُحاها ؟
قال : الشمس : رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله أوضح للناس دينهم . قلت : والقمر إذا تلاها ؟ قال : ذاك أمير المؤمنين تلا رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله قلت :
والنّهار إذا جلاها ؟ قال : ذاك الإمام من ذرية فاطمة نسل رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله فيجلي ظلام الجور والظلم ، فحكى اللّه سبحانه عنه فقال : والنّهار إذا جلاها ، يعني به القائم عليه السّلام ) .
وعنه إثبات الهداة : 3 / 566 ، والمحجة / 251 ، والبحار : 24 / 71 .
المهدي عليه السّلام هو الوتر في الآية
مناقب ابن شهرآشوب : 1 / 281 ، جابر الجعفي عن الباقر عليه السّلام في تفسير قوله :
وَالْفَجْرِ وَلَيالٍ عَشْرٍ
: يا جابر ، والفجر جدي وليال عشر أئمة ، والشفع أمير المؤمنين والوتر اسم القائم ) . وعنه تأويل الآيات : 1 / 792 .
المهدي عليه السّلام هو الفجر في سورة الفجر
تأويل الآيات : 2 / 792 ، عن جابر بن يزيد الجعفي ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قوله عز وجل :
وَالْفَجْرِ
: هو القائم عليه السّلام . وليال عشر : الأئمة عليهم السّلام من الحسن إلى الحسن . والشفع :
أمير المؤمنين وفاطمة عليهما السّلام . والوتر : هو اللّه وحده لا شريك له . والليل إذا يسر : هي دولة حبتر ، فهي تسري إلى قيام القائم عليه السّلام ) . والبرهان : 4 / 457 ، والبحار : 24 / 78 .
المهدي عليه السّلام في سورة الضحى والشمس والليل
تفسير فرات / 212 ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال الحارث الأعور للحسين عليه السّلام : يا ابن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله جعلت فداك أخبرني عن قول اللّه في كتابه : والشّمس وضحاها : قال :
ويحك يا حارث ذلك محمد رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله . قال قلت : جعلت فداك قوله :
وَالْقَمَرِ إِذا تَلاها
؟ قال : ذلك أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام يتلو محمدا صلى اللّه عليه وآله . قال : قلت :
قوله :
وَالنَّهارِ إِذا جَلَّاها
؟ قال : ذلك القائم من آل محمد صلى اللّه عليه وآله يملأ الأرض قسطا وعدلا ) .
وعنه البحار : 24 / 79 .