فإذا زالت الشمس قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : يا رب ميعادك الذي وعدت به في كتابك وهو هذه الآية :
وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً ،
ثم يقول الملائكة والنبيون مثل ذلك ، ثم يخر محمد وعلي والحسن والحسين سجدا ثم يقولون : يا رب إغضب فإنه قد هتك حريمك وقتل أصفياؤك وأذل عبادك الصالحون ! فيفعل اللّه ما يشاء وذلك يوم معلوم ) . والبرهان : 3 / 146 ، والبحار : 52 / 297 .
تفسير القمي : 1 / 14 : ( وقوله :
وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ
، نزلت في القائم من آل محمد صلى اللّه عليه وآله ) . ومجمع البيان : 4 / 152 ، وتأويل الآيات : 1 / 369 .
تفسير القمي : 2 / 87 : أبو الجارود ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله تعالى :
الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عاقِبَةُ الْأُمُورِ
قال عليه السّلام : وهذه الآية لآل محمد عليهم السّلام إلى آخر الآية ، والمهدي وأصحابه يملكهم اللّه مشارق الأرض ومغاربها ، ويظهر الدين ويميت اللّه به وأصحابه البدع والباطل كما أمات السفهاء الحق ، حتى لا يرى أثر للظلم ) . وعنه تأويل الآيات : 1 / 343 ، وإثبات الهداة : 3 / 563 ، والمحجة / 143 ، والبحار : 24 / 165 ، عن تأويل الآيات . وفي : 51 / 47 ، عن تفسير القمي .
الإحتجاج : 1 / 256 ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام من حديث طويل قال فيه : كل ذلك لتتم النظرة التي أوحاها اللّه تعالى لعدوه إبليس إلى أن يبلغ الكتاب أجله ويحق القول على الكافرين ، ويقترب الوعد الحق الذي بينه في كتابه بقوله :
وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ
، وذلك إذا لم يبق من الإسلام إلا اسمه ، ومن القرآن إلا رسمه ، وغاب صاحب الأمر بإيضاح الغدر له في ذلك لاشتمال الفتنة على القلوب ، حتى يكون أقرب الناس إليه أشدهم عداوة له ، وعند ذلك يؤيده اللّه بجنود لم تروها ، ويظهر دين نبيه صلى اللّه عليه وآله على يديه على الدين كله ولو كره المشركون ) . وعنه البحار : 93 / 125 .
غيبة الطوسي / 110 ، عن إسحاق بن عبد اللّه بن علي بن الحسين ، في هذه الآية :