والحسين فقال : أنا حرب لمن حاربكم وسلم لمن سالمكم . وصححه واستشهد له بحديث مشابه عن زيد بن أرقم ، وفيه أنا حرب لمن حاربتم وسلم لمن سالمتم ) .
كما رووه عن زيد بن أرقم والخدري وأم سلمة وغيرهم ، وأن النبي صلى اللّه عليه وآله قاله مكررا عندما نزلت آية التطهير فكان يذهب أربعين صباحا إلى باب دار علي عليه السّلام فيدق عليهم الباب ويقرأ الآية ويقول هذا الكلام ، وأنه قال في حيّ في المدينة ، وفي مرض وفاته ، وفي مناسبات أخرى ! كما في مسند أحمد : 2 / 442 ، وابن ماجة : 1 / 52 ، والترمذي : 5 / 360 ، والزوائد : 9 / 169 ، وابن شيبة : 7 / 512 ، وأمالي المحاملي / 447 ، وابن حبان : 15 / 434 ، وأوسط الطبراني : 3 / 179 ، و : 5 / 182 ، و : 7 / 197 ، والأصغر : 2 / 3 ، والأكبر : 3 / 40 ، و : 5 / 184 ، وفضائل سيدة النساء لعمر بن شاهين / 29 ، وموارد الظمآن : 7 / 201 ، وتفسير الثعلبي : 8 / 311 ، وشواهد التنزيل : 2 / 44 ، وتاريخ بغداد : 7 / 144 ، وتاريخ دمشق : 13 / 218 ، و : 14 / 144 ، وسير الذهبي : 2 / 122 . ومن مصادرنا : تفسير الإمام العسكري عليه السّلام / 376 ، وتفسير فرات الكوفي / 338 .
3 - محاولات تبرئة الصحابة وتأخير الوعد النبوي بالمضلين
أحمد : 1 / 458 ، عن ابن مسعود أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله قال : ما من نبي بعثه اللّه عز وجل في أمة قبلي إلا كان له من أمته حواريون وأصحاب يأخذون بسنته ويقتدون بأمره ، ثم إنها تخلّف من بعدهم خلوف يقولون ما لا يفعلون ويفعلون ما لا يؤمرون ) .
الحواريون والحواري : الأصحاب الخاصون . الخلوف : جمع خليفة ، أي أجيال .
ونحوه في أحمد : 1 / 461 ، عن ابن مسعود ، ومسلم : 1 / 69 ، وفيه : قال أبو رافع : فحدثت عبد اللّه بن عمر فأنكره عليّ ، فقدم ابن مسعود فنزل بقناة فاستتبعني إليه عبد اللّه بن عمر يعوده ، فانطلقت معه فلما جلسنا سألت ابن مسعود عن هذا الحديث فحدثنيه كما حدثته ابن عمر .
الطبراني الكبير : 22 / 362 : ستكون عليكم أئمة يملكون أرزاقكم يحدثونكم فيكذبونكم ويعملون ويسيئون العمل ، لا يرضون منكم حتى تحسّنوا قبيحهم وتصدقوا كذبهم ، فأعطوهم الحق ما رضوا به ، فإذا تجاوزوا فمن قتل على ذلك فهو شهيد ) .
ومثله في : 22 / 373 . وفي الفردوس : 2 / 317 : يلون أرزاقكم فيمنعونكموها حتى تصدقوهم بكذبهم وتحسنوا قبيحهم . . . فمن قتل على ذلك فهو شهيد ) .