منزلها . وروي في ثواب القرآن في الفرائض وغيرها أن العالم عليه السّلام قال : عجبا لمن لم يقرأ في صلاته إنا أنزلناه في ليلة القدر كيف تقبل صلاته ؟ وروي ما زكت صلاة لم يقرأ فيها بقل هو اللّه أحد ، وروي أن من قرأ في فرائضه الهمزة أعطي من الدنيا ، فهل يجوز أن يقرأ الهمزة ويدع هذه السور التي ذكرناها ، مع ما قد روي أنه لا تقبل صلاة ولا تزكو إلا بهما ؟
التوقيع : الثواب في السور على ما قد روي ، وإذا ترك سورة مما فيها الثواب وقرأ قل هو اللّه أحد وإنا أنزلناه لفضلهما أعطي ثواب ما قرأ وثواب السورة التي ترك ويجوز أن يقرأ غير هاتين السورتين وتكون صلاته تامة ، ولكن يكون قد ترك الفضل . وعن وداع شهر رمضان متى يكون فقد اختلف فيه أصحابنا ، فبعضهم يقول يقرأ في آخر ليلة منه ، وبعضهم يقول : هو في آخر يوم منه إذا رأى هلال شوال ؟
التوقيع : العمل في شهر رمضان في لياليه ، والوداع يقع في آخر ليلة منه ، فإن خاف أن ينقص جعله في ليلتين . وعن قول اللّه عز وجل :
إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ ؟ *
إن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله المعني به . ذي قوّة عند ذي العرش مكين ؟ ما هذه القوة ؟ مطاع ثمّ أمين : ما هذه الطاعة وأين هي ؟ فرأيك أدام اللّه عزك بالتفضل علي بمسألة من تثق به من الفقهاء عن هذه المسائل وإجابتي عنها منعما ، مع ما تشرحه لي من أمر محمد بن الحسين بن مالك المقدم ذكره بما يسكن إليه ويعتد بنعمة اللّه عنده ، وتفضل علي بدعاء جامع لي ولإخواني للدنيا والآخرة ، فعلت مثابا إن شاء اللّه تعالى . أطال اللّه بقاءك وأدام عزك وتأييدك وكرامتك وسعادتك وسلامتك ، وأتم نعمته عليك وزاد في إحسانه إليك وجميل مواهبه لديك وفضله عندك ، وجعلني من كل سوء ومكروه فداك وقدمني قبلك ، الحمد للّه ربّ العالمين وصلى اللّه على محمد وآله أجمعين .
التوقيع : جمع اللّه لك ولإخوانك خير الدنيا والآخرة ) . والإحتجاج / 481 ، والبحار : 53 / 150 ، الخ .
* * غيبة الطوسي / 232 ، من كتاب آخر ( لمحمد بن عبد اللّه بن جعفر الحميري ) : ( فرأيك أدام اللّه