البصرة كأني بكما تمدان مد الأديم وتعركان عرك العكاظي ، ألا إني أعلم فيما أعلمني اللّه عز وجل أنه ما أراد بكما جبار سوء إلا ابتلاه اللّه بشاغل ) . عن البلدان لابن الفقيه / 200 ، ورواه ربيع الأبرار / 94 ، وشرح إحقاق الحق : 8 / 173 ، عن البلدان لليعقوبي / 164 ط . ليدن .
النعماني / 198 ، عن صالح بن ميثم ويحيى بن سابق ، جميعا عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام أنه قال : هلك أصحاب المحاضير ، ونجا المقربون ، وثبتت الحصن على أوتادها ، إن بعد الغم فتحا عجيبا ) . وعنه البحار : 52 / 139 .
الكشي / 459 ، عن علي بن جعفر عليه السّلام قال : جاء رجل إلى أخي عليه السّلام فقال له : جعلت فداك ، من صاحب هذا الأمر ؟ فقال : أما إنهم يفتنون بعد موتي فيقولون : هو القائم وما القائم إلا بعدي بسنين ) . وعنه إثبات الهداة : 3 / 561 ، والبحار : 48 / 266 .
وتقدم في فصل السفياني من الكافي : 8 / 264 ، عن عيص بن القاسم قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : عليكم بتقوى اللّه وحده لا شريك له وانظروا لأنفسكم ، فو اللّه إن الرجل ليكون له الغنم فيها الراعي فإذا وجد رجلا هو أعلم بغنمه من الذي هو فيها يخرجه ويجئ بذلك الرجل الذي هو أعلم بغنمه من الذي كان فيها ! واللّه لو كانت لأحدكم نفسان يقاتل بواحدة يجرب بها ثم كانت الأخرى باقية فعمل على ما قد استبان لها ! ولكن له نفس واحدة إذا ذهبت فقد واللّه ذهبت التوبة ، فأنتم أحق أن تختاروا لأنفسكم . إن أتاكم آت منا فانظروا على أي شئ تخرجون ؟ ولا تقولوا خرج زيد فإن زيدا كان عالما وكان صدوقا ولم يدعكم إلى نفسه ، إنما دعاكم إلى الرضا من آل محمد عليهم السّلام ولو ظهر لوفى بما دعاكم إليه ، إنما خرج إلى سلطان مجتمع لينقضه ، فالخارج منا اليوم إلى أي شئ يدعوكم ؟ إلى الرضا من آل محمد عليهم السّلام ؟
فنحن نشهدكم أنا لسنا نرضى به ! وهو يعصينا اليوم وليس معه أحد ، وهو إذا كانت الرايات والألوية أجدر أن لا يسمع منا ، إلا مع من اجتمعت بنو فاطمة معه ، فو اللّه ما صاحبكم إلا من اجتمعوا عليه ) . ونحوه علل الشرائع / 577 وعنهما البحار : 46 / 178 و : 52 / 301 .
وكذلك رواية سدير عن الإمام الصادق عليه السّلام الكافي : 8 / 264 .
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 746
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٧٤٦