تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 700

مساهمون:

ص٧٠٠

المؤمن في عصر الإمام عليه السّلام يحيي الموتى بإذن اللّه

دلائل الإمامة / 246 ، عن المفضل بن عمر ، عن أبي عبد اللّه قال : إذا قام القائم استنزل المؤمن الطير من الهواء فيذبحه فيشوبه ويأكل لحمه ولا يكسر عظمه ، ثم يقول له إحي بإذن اللّه ، فيحيا ويطير ، وكذلك الظباء من الصحارى ، ويكون ضوء البلاد ونورها ولا يحتاجون إلى شمس ولا قمر ، ولا يكون على وجه الأرض مؤذ ولا شر ولا سم ولا فساد أصلا ، لأن الدعوة سماوية ليست بأرضية ، ولا يكون للشيطان فيها وسوسة ولا عمل ولا حسد ولا شئ من الفساد ولا تشوك الأرض والشجر ، وتبقى الأرض قائمة كلما أخذ منها شئ نبت من وقته وعاد كحاله . وإن الرجل ليكسو ابنه الثوب فيطول معه كلما طال ويتلون عليه أي لون أحب وشاء . ولو أن الرجل الكافر دخل جحر ضب أو توارى خلف مدرة أو حجر أو شجر لأنطق اللّه ذلك الشئ الذي يتوارى فيه حتى يقول يا مؤمن خلفي كافر فخذه فيؤخذ ويقتل . ولا يكون لإبليس هيكل يسكن فيه والهيكل البدن ، ويصافح المؤمنون الملائكة ويوحى إليهم ويحيون الموتى بإذن اللّه ) . ومثله إثبات الهداة : 3 / 573 ، أوله ، وحلية الأبرار : 2 / 635 ، عن مناقب فاطمة .

المرحلة الأولى قبل الرخاء في عصره عليه السّلام

تدل أحاديث الإمام المهدي عليه السّلام على أنه تمضي مدة من أول ظهوره قبل أن يظهر اللّه له كنوز الأرض ويوزعها على الناس ، وقد تمتد لثمانية أشهر التي هي مدة حروبه حتى يسيطر على بلاد العرب والمسلمين . بل ورد أنه عليه السّلام يموّل حروبه بشكل طبيعي ، ففي تفسير العياشي : 2 / 87 ، عن معاذ بن كثير صاحب الأكسية قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام قال : موسع على شيعتنا أن ينفقوا مما في أيديهم بالمعروف ، فإذا قام قائمنا حرم على كل ذي كنز كنزه حتى يأتيه به فيستعين به على عدوه وهو قول اللّه عز وجل :
وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلا يُنْفِقُونَها فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ ) .
ومثله الكافي : 4 / 61 ، والتهذيب : 4 / 143 .