تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 607

مساهمون:

ص٦٠٧

رواية يخرج المهدي من كرعة واليماني من يكلا

في البيان للشافعي / 510 ، عن عبد اللّه بن عمر قال : قال رسول اللّه يخرج المهدي من قرية باليمن يقال لها كرعة . وقال : هذا حديث حسن رزقناه عاليا ، أخرج أبو الشيخ الأصبهاني في عواليه كما سقناه ، ورواه أبو نعيم في مناقب المهدي ) . ومثله وعنه معجم البلدان : 4 / 452 ، والأربعين البلدانية لابن عساكر : 4 / 452 ، والفصول المهمة / 295 ، وفيه : يقال لها كريمة كرعة ، والحاوي : 2 / 66 ، والقول المختصر / 9 ، والفتاوى الحديثية / 29 ، وكفاية الطالب / 510 ، وابن طاووس / 140 ، وكشف الغمة : 3 / 259 ، وإثبات الهداة : 3 / 593 ، والبحار : 51 / 80 ، الخ . وتقدم في الفتن حديث كفاية الأثر / 147 ، رواه بثلاث طرق ، عن الأصبغ بن نباتة ، وشريح بن هاني بن شريح وعبد الرحمن بن أبي ليلى عن علي عليه السّلام قال : كنت عند النبي صلى اللّه عليه وآله في بيت أم سلمة إذ دخل علينا جماعة من أصحابه منهم سلمان وأبو ذر والمقداد وعبد الرحمن بن عوف ، فقال سلمان : يا رسول اللّه إن لكل نبي وصيا وسبطين فمن وصيك وسبطاك ؟ فأطرق ساعة ثم قال من حديث عدد فيه الأئمة من أهل بيته عليهم السّلام : ثم يغيب عنهم إمامهم ما شاء اللّه ، ويكون له غيبتان إحداهما أطول من الأخرى . ثم التفت إلينا رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله فقال رافعا صوته : الحذر إذا فقد الخامس من ولد السابع من ولدي . قال علي فقلت : يا رسول اللّه فما تكون هذه الغيبة ؟ قال : الصمت حتى يأذن اللّه له بالخروج فيخرج من اليمن من قرية يقال لها أكرعة على رأسه غمامة متدرع بدرعي متقلد بسيفي ذي الفقار ، ومناد ينادي هذا المهدي خليفة اللّه فاتبعوه ، يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما ، ذلك عندما تصير الدنيا هرجا ومرجا ويغار بضعهم على بعض ، فلا الكبير يرحم الصغير ولا القوي يرحم الضعيف ! فحينئذ يأذن اللّه له بالخروج ) . والصراط المستقيم : 2 / 153 ، وإثبات الهداة : 1 / 589 ، والبحار : 36 / 333 . وروى ابن حماد في الفتن : 1 / 381 : ( قال أبو عبد اللّه نعيم : يخرج من قرية يقال لها يكلا خلف صنعاء بمرحلة ، أبوه قرشي وأمه يمانية . ثم روى عن عبد الرحمن بن قيس بن جابر الصدفي قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : ما القحطاني بدون المهدي . ثم يلي من بعده رجل من مضر يقتل أهل الصلاح ، ملعون مشؤوم ، ثم يلي من بعده