المصري واليماني الأول
نصت أحاديث أهل البيت عليهم السّلام على أن ظهور اليماني الموعود مقارن لظهور السفياني ، أي قبل ظهور المهدي عليه السّلام بشهور . وروى الطوسي في الغيبة / 271 ، بسند صحيح غير مرفوع عن محمد بن مسلم قال : ( يخرج قبل السفياني مصري ويماني ) وعنه إثبات الهداة : 3 / 728 ، والبحار : 52 / 210 . ولم تحدد هذه الرواية وقت خروج هذين الثائرين ولا مكانهما ، فقد يكونان قبله بمدة قليلة أو طويلة .
كاسر عينه بصنعاء
روى النعماني / 277 ، عن عبيد بن زرارة قال : ( ذكر عند أبي عبد اللّه عليه السّلام السفياني فقال : أنّى يخرج ذلك ؟ ولما يخرج كاسر عينيه بصنعاء ) . وعنه البحار : 52 / 245 ، وهو حديث ملفت لكنه غير مفهوم . ويبدو أنه يماني يطلب السلطة ولا ينجح ، ويحتمل في تفسير ( كاسر عينه ) وجوه أرجحها أنه وصف رمزي مقصود من الإمام الصادق عليه السّلام ، يتضح معناه في حينه عند خروج هذا الشخص .
قيل اسم اليماني حسن أو حسين
ورد قول مرسل أن اسم اليماني ( حسن أو حسين ) من ذرية زيد بن علي صلى اللّه عليه وآله .
ففي مشارق أنوار اليقين للحافظ رجب البرسي / 196 ، قال : ( ثم يخرج ملك من اليمن من صنعاء وعدن ، أبيض كالقطن ، اسمه حسين أو حسن ، فيذهب بخروجه غمر الفتن فهناك يظهر مباركا زكيا ، وهاديا مهديا ، وسيدا علويا ، فيفرح الناس إذا أتاهم بمن اللّه الذي هداهم ، فيكشف بنوره الظلماء ، ويظهر به الحق بعد الخفاء ويفرق الأموال في الناس بالسواء ، ويغمد السيف فلا يسفك الدماء ، ويعيش الناس في البشر والهناء ، ويغسل بماء عدله عين الدهر من القذى ويرد الحق على أهل القرى ) .
وطبعة / 246 . وعنه بشارة الإسلام / 187 ، والبحار : 51 / 163 . وهذا النص كما ترى ليس رواية ، بل قول مرسل مسجوع ، يشبه كلام حشوية المتصوفة ، وقائله مجهول !