تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 542

مساهمون:

ص٥٤٢
وفيهم نفر من أهل البصرة فيدركون أصحاب السفياني فيستنقذون ما في أيديهم من سبي الكوفة . وتبعث الرايات السود بالبيعة إلى المهدي ) . وعنه الحاوي للسيوطي : 2 / 67 . ابن حماد : 1 / 321 ، عن شريح بن عبيد وراشد بن سعد وضمرة بن حبيب ومشايخهم قالوا : يبعث السفياني خيله وجنوده ، فيبلغ عامة الشرق من أرض خراسان وأرض فارس فيثور بهم أهل المشرق فيقاتلونهم ، ويكون بينهم وقعات في غير موضع ، فإذا طال عليهم قتالهم إياه بايعوا رجلا من بني هاشم ، وهم يومئذ في آخر الشرق فيخرج بأهل خراسان على مقدمته رجل من بني تميم مولى لهم أصفر قليل اللحية ، يخرج إليه في خمسة آلاف إذا بلغه خروجه ، فيبايعه فيصيره على مقدمته ، لو استقبله الجبال الرواسي لهدها ، فيلتقي هو وخيل السفياني فيهزمهم ويقتل منهم مقتلة عظيمة ثم تكون الغلبة للسفياني ويهرب الهاشمي ، ويخرج شعيب بن صالح مختفيا إلى بيت المقدس يوطئ للمهدي منزله ، إذا بلغه خروجه إلى الشام ) .

ضعف رواية معركة إصطخر قرب الأهواز

ابن حماد : 1 / 302 ، عن أبي رومان ، عن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه ، قال : إذا خرجت خيل السفياني إلى الكوفة ، بعث في طلب أهل خراسان ، ويخرج أهل خراسان في طلب المهدي ، فيلتقي هو والهاشمي برايات سود ، على مقدمته شعيب بن صالح ، فيلتقي هو وأصحاب السفياني بباب إصطخر ، فتكون بينهم ملحمة عظيمة فتظهر الرايات السود وتهرب خيل السفياني ، فعند ذلك يتمنى الناس المهدي ويطلبونه ) . ونحوه في / 88 ، وفيه : يلتقي السفياني والرايات السود ، فيهم شاب من بني هاشم في كفه اليسرى خال ، وعلى مقدمته رجل من بني تميم يقال له شعيب بن صالح بباب إصطخر ، فتكون بينهم ملحمة . وعقد الدرر / 127 ، والحاوي : 2 / 69 ، عن رواية ابن حماد الأولى ، وكذا جمع الجوامع : 2 / 103 . والفتاوى الحديثية / 29 ، كما في رواية ابن حماد الثانية ، والمغربي / 532 و 579 ، عن الأولى ، وقال : فانظر إلى حديث الرايات ، كم له من طريق ، بعضها صحيح وبعضها حسن وبعضها ضعيف ، ثم تأمل هل يمكن أن يحكم عليه بأنه لا أصل له مع وجود هذه الطرق الكثيرة المتباينة المخارج ) .