لعثمان ، لكن ظهر ذلك منه بعد موت عثمان وسيطرة معاوية ! أما في حياة عثمان فلعله كان مع المحاصرين له ! روى عنه ابن عاصم في السنة / 577 ، أن النبي صلى اللّه عليه وآله قال له : كيف تصنع في فتنة في أقطار الأرض كأنها صياصي البقر ، والتي بعدها كنفخة أرنب ؟ فقال : ما خار اللّه لي ورسوله ! فقال لي : اتبع هذا فإنه يومئذ ومن اتبعه على الحق . قال : فلحقت الرجل فأخذت بمنكبيه فلفته فقلت : يا رسول اللّه هذا ؟ قال : نعم فإذا هو عثمان ابن عفان ) . وروى عنه أحمد : 4 / 110 و : 5 / 288 ، أن النبي صلى اللّه عليه وآله قال له : من نجا من ثلاث فقد نجا ثلاث مرات : موتي والدجال وقتل خليفة مصطبر بالحق ) . انتهى .
فقد كان ابن حوالة إذن يرى أن خروج الدجال قريب ، وذلك على مذهب اليهود الذي نشره كعب الأحبار ، وكذلك ( حديثه القدسي ! ) في مدح الشام هو قول كعب .
* *
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 438
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٤٣٨