تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 270

مساهمون:

ص٢٧٠
، عن ابن سيرين قيل له : المهدي خير أو أبو بكر وعمر رضي اللّه عنهما ؟ قال : هو خير منهما ويعدل بنبي ! وعنه عقد الدرر / 148 ، وتاريخ الخميس : 2 / 289 ، والقول المختصر / 109 . أقول : هذه الأقوال اجتهادات من تابعين لا يمكن أن تكون أحاديث نبوية ، فلو صح أن النبي صلى اللّه عليه وآله نص على أن أبا بكر وعمر أفضل الأمة لرفعاه علما واحتجا به في السقيفة على استحقاقهما الخلافة . لكنا نوردها لأنها تدل على مكانة المهدي عليه السّلام عند أتباع أبي بكر وعمر وأن بعضهم يفضلونه عليهما ! لكن يكفي أن يفكروا في تسمية اللّه له بالمهدي عليه السّلام ، فهو مقام العصمة الكاملة ، ولم يدّعه أحد لأبي بكر وعمر . الفردوس : 4 / 222 ، عن ابن عباس عن النبي صلى اللّه عليه وآله : المهدي طاووس أهل الجنة . وعنه بيان الشافعي / 501 . وفي ابن حماد : 1 / 364 ، عن كعب قال : المهدي خاشع للّه كخشوع النسر بجناحه . وملاحم ابن طاووس / 73 ، وقال : فيما ذكره نعيم في خشوع المهدي : وفيه : كخشوع الزجاجة . وشبه خشوعه بخضوع النسر بجناحيه : لأنه يخفضهما عند مشيه أو طيرانه . وكخشوع الزجاجة : أي شفاف الروح كالزجاجة . * *