المؤمنون وذهب المجلبون ، فهناك هناك ، فقال : يا أمير المؤمنين ممن الرجل ؟
فقال : من بني هاشم من ذروة طود العرب وبحر مغيضها إذا وردت ، ومخفر أهلها إذا أتيت ، ومعدن صفوتها إذا اكتدرت ، لا يجبن إذا المنايا هكعت ، ولا يخور إذا المنون اكتنعت ، ولا ينكل إذا الكماة اصطرعت ، مشمر مغلولب ظفر ضرغامة ، حصد مخدش ذكر ، سيف من سيوف اللّه ، رأس قثم ، نشو رأسه في باذخ السؤدد وغارز مجده في أكرم المحتد ، فلا يصرفنك عن بيعته صارف عارض ينوص إلى الفتنة كل مناص ، إن قال فشر قائل وإن سكت فذو دعاير . ثم رجع إلى صفة المهدي عليه السّلام فقال : أوسعكم كهفا وأكثركم علما وأوصلكم رحما ، اللهم فاجعل بعثه خروجا من الغمة ، واجمع به شمل الأمة . فإن خار اللّه لك فاعزم ولا تنثن عنه إن وفقت له ، ولا تجوزنّ عنه إن هديت إليه ، هاه - وأومأ بيده إلى صدره - شوقا إلى رؤيته ) . وعنه إثبات الهداة : 3 / 537 ، والبحار : 51 / 115 .
تظهر على يده معجزات الأنبياء عليهم السّلام
إثبات الهداة : 3 / 700 ، عن إثبات الرجعة للفضل بن شاذان بسندين ، قال : ما من معجزة من معجزات الأنبياء والأوصياء إلا ويظهر اللّه تبارك وتعالى مثلها في يد قائمنا ، لاتمام الحجة على الأعداء ) . ومثله أربعون الخاتون آبادي / 67 .
النعماني / 245 ، عن خلاد بن الصفار قال : سئل أبو عبد اللّه عليه السّلام هل ولد القائم عليه السّلام ؟ فقال : لا ، ولو أدركته لخدمته أيام حياتي ) . وعقد الدرر / 160 ، والبحار : 51 / 148 .
حتى المتعصبين لأبي بكر وعمر فضلوه عليهما
ابن أبي شيبة : 15 / 198 : أبو أسامة ، عن عوف ، عن محمد ( بن سيرين ) قال : يكون في هذه الأمة خليفة لا يفضل عليه أبو بكر ولا عمر ) . ومثله الداني / 81 ، وعنه تاريخ الخميس : 2 / 288 . وفي ابن حماد : 1 / 358 ، عنه ذكر فتنة تكون فقال : إذا كان ذلك فأجلسوا في بيوتكم حتى تسمعوا على الناس بخير من أبي بكر وعمر ، قيل : يا أبا بكر ، خير من أبي بكر وعمر ؟ قال : قد كان يفضل على بعض الأنبياء . وعنه حاوي السيوطي : 2 / 77 ، والقول المختصر / 27 ، وفي ابن حماد : 1 / 358