الفصل الثاني ضخموا خطر الدجال للتغطية على الأئمة المضلين
1 - الدجال من وجهة نظر أهل البيت عليهم السّلام
يختلف ما تقدمه مصادرنا عن الدجال وحركته ، عن التصور الذي تقدمه الأحاديث الواردة في المصادر السنية ، بعدة أمور :
منها : أن الدجال عندنا يهودي يقوم بحركة عالمية مضادة للإمام المهدي عليه السّلام بعد ظهوره وإقامة دولته العالمية ونزول عيسى عليه السّلام ، وأتباع الدجال من اليهود والنواصب والشاذين والمومسات . ويظهر أنه يستفيد من تطور العلوم والرخاء الذي يحققه الإمام المهدي عليه السّلام بطرق الدجل والشعبذة ، ويدعي الربوبية .
ومنها : خلو أحاديثنا من عناصر الأسطورة والمبالغة التي وردت في غيرها .
ومنها : أن كعب الأحبار جعل خروج الدجال بعد فتح القسطنطينية مباشرة ! وجعل قيام الساعة بعده بسبع سنوات ! فقبلوا أفكاره كلهم ، بينما رفضتها مصادرنا وقالت إن دولة العدل الإلهي تستمر طويلا .
ومع أن علماءهم أجمعوا على قبول أفكار كعب ، لكنهم تحيروا بين الدجال الذي قال به تميم الداري ، والدجال الذي قال به عمر بن الخطاب ، كما يأتي !
أما نحن فروينا أن الدجال هو آخر الأئمة المضلين ، في مقابل خاتم الأئمة