تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
شيوخهم إلا أنه عندنا لم يخلق بعد وسيخلق ) . وكنز العمال : 14 / 592 عن ابن المنادي . ورواها في المسترشد / 75 ، وقال إنه خطبها عندما ما ولي الأمر ، ونصها : ( أهلك اللّه فرعون وهامان وقارون ، والذي نفسي بيده لتخلخلن خلخلة ولتبلبلن بلبلة ولتغربلن غربلة ، ولتساطن سوطة القدر حتى يعود أعلاكم أسفلكم وأسفلكم أعلاكم ، ولقد عدتم كهيئتكم يوم بعث فيكم نبيكم صلى اللّه عليه وآله ، ولقد نبئت بهذا الموقف وبهذا الأمر ! وما كتمت وشمة ( كلمة ) ولا كذبت كذبة ، هلك من ادعى وخاب من افترى ، اليمين والشمال مضلة ، الطريق والمنهج ما في كتاب اللّه وآثار النبوة ، ألا إن أبغض عبد خلقه اللّه إلى اللّه لعبد وكله إلى نفسه ، ورجل قمش في أشباه الناس علما فسماه الناس عالما حتى إذا ورد من آجن وارتوى من غير طائل ، قعد قاضيا للناس لتخليص ما اشتبه من غيره ، فإن قاس شيئا بشئ لم يكذب بصره ، وإن أظلم عليه شئ كتم ما يعرف من نفسه ، لكيلا يقال لا يعرف ، خباط عشوات ومفتاح جهالات ، لا يسأل عما لا يعلم فيعلم ، ولا ينهض بعلم قاطع ، يذري الرواية إذراء الريح الهشيم ، تصرخ منه المواريث ، يحل بقضائه الفرج الحرام ، ويحرم بقضائه الفرج الحلال ، لا مليّ بتصدير ما ورد عليه ، ولا ذاهل عما فرط عنه . ألا إن العلم الذي هبط به آدم وجميع ما فضلت به الأنبياء عليهم السّلام ، في عترة نبيكم ، فأين يتاه بكم وأين تذهبون . يا معشر من نجا من أصحاب السفينة هذا مثلها فيكم ، كما نجا في هاتيك من نجا فكذلك من ينجو في هذه منكم من ينجو ! ويل لمن تخلف عنهم ، إنهم لكم كالكهف لأصحاب الكهف ، سموهم بأحسن أسمائهم ، وبما سموا به في القرآن ، هذا عذب فرات سائغ شرابه فاشربوا ، وهذا ملح أجاج فاحذروا ، إنهم باب حطة فأدخلوا ، ألا إن الأبرار من عترتي وأطائب أرومتي أعلم الناس صغارا وأحلمهم كبارا ، من علم اللّه علمنا ، ومن قول صادق سمعنا ، فإن تتبعوا آثارنا تهتدوا ببصائرنا ، وإن تدبروا عنا يهلككم اللّه بأيدينا أو بما شاء . معنا راية الحق من تبعها لحق ومن تخلف عنها محق ، وبنا ينير اللّه الزمان الكلف ، وبنا يدرك اللّه ترة كل مؤمن وبنا