تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
وعن الجدلي أيضا في / 207 ، قال : دخلت على علي عليه السّلام فقال : أحدثك بسبعة أحاديث إلا أن يدخل علينا داخل ، قال قلت : إفعل جعلت فداك ، قال : أتعرف أنف المهدي وعينه ؟ قال قلت : أنت يا أمير المؤمنين . فقال : الدابة وما الدابة ، عدلها وصدقها وموقع بعثها واللّه مهلك من ظلمها ، وذكر الحديث ) . وتأويل الآيات : 1 / 404 ، وعنهما الإيقاظ / 283 ، والبحار : 39 / 243 ، و : 53 / 110 . وفي / 208 ، عن الأصبغ بن نباتة قال : دخلت على أمير المؤمنين عليه السّلام وهو يأكل خبزا وخلا وزيتا فقلت : يا أمير المؤمنين قال اللّه عز وجل :
وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كانُوا بِآياتِنا لا يُوقِنُونَ ،
فما هذه الدابة ؟ قال : هي دابة تأكل خبزا وخلا وزيتا ! وتأويل الآيات : 1 / 404 ، والإيقاظ / 384 ، والبحار : 53 / 112 . وفي / 209 ، عن مالك بن حمزة الرواسي قال : سمعت أبا ذر يقول : علي عليه السّلام دابة الأرض ) . وتأويل الآيات : 1 / 404 ، والبحار : 39 / 243 . أما رواية تفسير القمي : 2 / 131 ، فهي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال رجل لعمار بن ياسر : يا أبا اليقظان آية في كتاب اللّه قد أفسدت قلبي وشككتني ، قال عمار : وأي آية هي ؟ قال : قول اللّه : وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابّة من الأرض . الآية ، فأي دابة هي ؟ قال عمار : واللّه ما أجلس ولا آكل ولا أشرب حتى أريكها ، فجاء عمار مع الرجل إلى أمير المؤمنين عليه السّلام وهو يأكل تمرا وزبدا ، فقال له : يا أبا اليقظان هلمّ فجلس عمار وأقبل يأكل معه فتعجب الرجل منه ، فلما قام عمار قال له الرجل : سبحان اللّه يا أبا اليقظان حلفت أنك لا تأكل ولا تشرب ولا تجلس حتى ترينيها ؟ ! قال عمار : قد أريتكها إن كنت تعقل ) وعنه مجمع البيان : 7 / 234 ، والبرهان : 3 / 210 ، والبحار : 39 / 242 . أقول : القدر المتيقن من الروايات أن عليا عليه السّلام صاحب دابة الأرض ، وأنها تخرج في رجعته مع النبي صلى اللّه عليه وآله ، ولعل أصل القول بأن عليا عليه السّلام دابة الأرض جاء من قوله عليه السّلام : ( وإني لصاحب العصا والميسم والدابة التي تكلم الناس ) . أي في الرجعة ، ولعل الشبهة جاءت من قراءة الدابة بالضم مع أنها بالكسر عطف على الميسم والعصا .