السّنّة على وجوب الاعتقاد بالمهديّ ، ومنهم الشيخ ناصر الدّين الألبانيّ قال :
( إنّ عقيدة خروج المهديّ عقيدة ثابتة متواترة عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يجب الإيمان بها ، لأنّها من أمور الغيب ، والإيمان بها من صفات المتّقين كما قال تعالى :
ألم ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ
وإنّ إنكارها لا يصدر إلّا من جاهل مكابر ، أسأل الله تعالى أن يتوفّانا على الإيمان بها وبكلّ ما صحّ في الكتاب والسّنّة ) « 1 » .
قال الأستاذ عبد المحسن العباد في محاضرته التي ألقاها في الردّ على من أنكر العقيدة بالمهديّ عليه السّلام :
( والتّصديق بها داخل في الإيمان بأنّ محمدا رسول الله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لأنّ من الإيمان به تصديقه فيما أخبر به ، وداخل في الإيمان بالغيب الذي امتدح الله المؤمنين به بقوله :
ألم ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ
« 2 » .
ومن الأدلّة الّتي استدلّ بها الأستاذ العباد على وجوب الاعتقاد بالمهديّ عليه السّلام ، وجوب الإيمان بالقدر فقال :
( فإنّ سبيل علم الخلق بما قدّر الله أمران :
هامش
( 1 ) مجلة التمدن الإسلامي عدد 22 : ص 643 ، دمشق .
( 2 ) مجلة الجامعة الإسلامية - الحجاز عدد 3 ، السنة الأولى 1388 ذو القعدة ، والكلام مقتطف من نهاية المحاضرة .