وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم : « يكون عند انقطاع من الزمان وظهور من الفتن رجل يقال له المهدي ، عطاؤه هنيئا » « 1 » .
إن عطاء المهدي عليه السّلام رحمة وبلا منّة ، بناء على هذا يكون هنيئا على خلاف عطاء الآخرين الذي يكون ثمنه العبودية ، أو بيع الدين ، أو إراقة ماء الوجه .
عن النبي صلّى اللّه عليه واله وسلّم : « ثم ينشأ رجل من قريش . . . فيقسم المال ، ويعمل بسنّة نبيهم » « 2 » .
وعنه صلّى اللّه عليه واله وسلّم : « يكون في آخر أمتي خليفة يحثي المال حثيا ولا يعدّه عدّا » « 3 » .
وعن عبد اللّه بن سنان ، عن أبيه ، قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : إن لي أرض خراج ، وقد ضقت بها ذرعا قال :
فسكت هينهة ثم قال : إن قائمنا لو قد قام ، كان نصيبك في الأرض أكثر منها » « 4 » .
وعن الإمام الباقر عليه السّلام : « إذا قام قائم أهل البيت عليه السّلام ، قسم بالسويّة وعدل في الرعية » « 5 » .
وعن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم : « . . آخرهم اسمه اسمي يخرج فيملأ
هامش
( 1 ) الشافعي ، البيان ، ص 124 . إحقاق الحق ، ج 13 ، ص 248 . الشيعة والرجعة ، ج 1 ، ص 207 .
( 2 ) ابن داود ، السنن ، ج 4 ، ص 108 .
( 3 ) عبد الرزاق ، المصنف ، ج 11 ، ص 372 . ابن بطريق ، العمدة ، ص 424 . الصواعق المحرقة ، ص 164 ، البغوي ، مصابيح السنة ، ج 2 ، ص 139 . الشافعي ، البيان ، ص 122 . ابن طاووس ، الملاحم ، ص 69 .
( 4 ) الكافي ، ج 5 ، ص 285 . التهذيب ، ج 7 ، ص 149 .
( 5 ) النعماني ، الغيبة ، ص 237 . بحار الأنوار ، ج 51 ، ص 29 .