وعنه عليه السّلام : « . . . ثم إن جيش المهدي عليه السّلام يقتل جيش الأعور الدجّال في مدة أربعين يوما من طلوع الشمس إلى غروبها ، ويطهر الأرض منهم ، وبعد ذلك يملك المهدي عليه السّلام مشارق الأرض ومغاربها ، ويفتحها من جابرقا إلى جابرسا ويفتح جميع الأمصار ، ويستقيم ، ويستقيم أمره ، ويعدل بين الناس ؛ حتى ترعى الشاة مع الذئب في موضع واحد . وتلعب الصبيان والعقرب ولا يضرهم ، ويذهب الشر ، ويبقى الخير . . . » « 1 » .
وعن أبي هريرة : « لا تقوم الساعة حتى ينزل عيسى . . . ويكون الذئب في الغنم كأنه كلبها ، ويكون الأسد في الإبل كأنه فحلها - عجلها - » « 2 » .
وعن حذيفة ، قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم يقول : « إذا كان عند خروج القائم . . . فعند ذلك تفرخ الطيور في أوكارها ، والحيتان في مجاريها » « 3 » .
لعل المراد أنها تحس بالأمن ، وتضع بيضها في أعشاشها وفي محل إقامتها دون تردد .
عن أبي إمامة الباهلي ، قال : خطبنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم ذات يوم خطبة ، فكان آخر خطبته : . . . وإمام الناس يومئذ رجل صالح . . .
ولا يسعى على الذئب شاة . ويرفع الشحناء والتباغض ، وينزع حمّة كل دابة ، حتى يدخل الوليد يده في فم الحنش فلا
هامش
( 1 ) ينابيع المودة ، ص 422 . المحجة ، ص 425 . أحقاق الحق ، ج 13 ، ص 341 .
( 2 ) عبد الرزاق ، المصنف ، ج 11 ، ص 401 . انظر . أحمد بن حنبل ، المسند ، ج 2 ، ص 437 .
ابن حماد ، الفتن ، ص 162 .
( 3 ) الإختصاص ، ص 208 . بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 304 .