الحيوانات أيضا ، فتعيش الشاة إلى جانب الذئب ، ويلعب الأطفال بالعقرب والأفعى دون أن يصيبهم أي ضرر .
لنقرأ الآن بعض الروايات في هذا الأمر :
أ - عموم الأمن :
عن النبي صلّى اللّه عليه واله وسلّم : « إذا نزل عيسى بن مريم وقتل الدجال . . .
يقول الرجل لغنمه ولدوابّه إذهبوا فارعوا في مكان كذا وكذا ، وتعالوا في كذا كذا ، ويرى الماشية بين الزرعين ، لا تأكل منه سنبلة ، ولا تكسر بضلفها عودا » « 1 » .
وعن النبي صلّى اللّه عليه واله وسلّم : « . . . يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا ، حتى يكون الناس على مثل أمرهم الأول لا يوقظ نائما ولا يهرق دما » « 2 » .
وعن ابن عباس : « . . . حتى يأمن الشاة والذئب والبقرة والأسد والإنسان والحية ، وحتى لا تقرض الفأرة جرابا » « 3 » .
قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « . . . ولو قد قام قائمنا لأنزلت السماء قطرها وأصطلحت السباع والبهائم ، حتى تمسي المرأة بين العراق والشام ولا يهيجها سبع ولا تخافه » « 4 » .
هامش
( 1 ) ابن طاووس ، الملاحم ، ص 97 .
( 2 ) ابن حماد ، الفتن ، ص 99 . المتقي الهندي ، البرهان ، ص 78 . ابن طاووس ، الملاحم ، ص 70 . انظر : عقد الدرر ، ص 156 . القول المختصر ، ص 19 . السفاريني ، اللوائح ، ج 2 ص 12 . الطوسي ، الغيبة ، ص 274 . الخرائج ، ج 3 ، ص 1249 . إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 514 . بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 290 .
( 3 ) بحار الأنوار ، ج 1 ، ص 61 . البيهقي ، السنن ، ج 9 ، ص 180 .
( 4 ) الصدوق ، الخصال ، الباب 400 ، ص 255 ، الإمامة والتبصرة . ص 131 . إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 494 . بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 316 .