وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم : « تقيء الأرض أفلاذ كبدها . أمثال الاسطوان من الذهب والفضة ، فيجيء القاتل فيقول : في هذا قتلت ! ؟
ويجيء القاطع فيقول : في هذا قطعت رحمي ! ؟ ويجيء السارق فيقول : في هذا قطعت يدي ! ؟ ثم يدعونه فلا يأخذون شيئا » « 1 » .
وعن زيد الزرّاد ، قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : نخشى أن لا نكون مؤمنين ، قال : ولم ذاك ؟ فقلت : وذلك أنا لا نجد فينا من يكون أخوه عنده أثر من درهمه وديناره ، ونجد الدنيا والدرهم آثر عندنا من أخ قد جمع بيننا وبينه موالاة أمير المؤمنين عليه السّلام ! فقال :
« كلّا ، إنكم مؤمنون ولكن لا تكملون إيمانكم حتى يخرج قائمنا .
فعندها يجمع اللّه أحلامكم فتكونون مؤمنين كاملين » « 2 » .
هامش
( 1 ) مسلم ، الصحيح ، ج 2 ، ص 701 . الترمذي . الصحيح ، ج 34 . ص 493 . أبو يعلي ، المسند ج 11 ، ص 32 . جامع الأصول ، ج 11 ، ص 38 .
( 2 ) الأصول الستة عشر ، ص 56 . بحار الأنوار ، ج 67 . ص 350 .