الفصل السادس معاملة الإمام عليه السّلام مع الأعداء
في النهاية بعد قرون من الانتظار وتحمل الآلام سينتهي عصر الظلم والظلمة ، وسيبزغ شعاع شمس السعادة ، وستظهر شخصية عظيمة لإزالة الظلم والجور بعون اللّه . يقوم الإمام عليه السّلام بإصلاحات جذرية أساسية واسعة ومختلفة في البعدين المعنوي والمادي ، ويبث في المجتمع البشري السلام ما يكون فيه رضا اللّه تعالى .
قد تحاول بعض الأحزاب والجماعات في هذا المجال أن تمنع هذا القيام العظيم بإفتعال المشكلات ، أو أن تحد من حركة القيام من خلال الإخلال بها ، فهؤلاء هم أعداء البشرية والدين الإلهي الألداء ، وسيكون جزاؤهم القتل على يد الإمام المهدي عليه السّلام القوية .
الذين يحاولون الإخلال بثورة الإمام عليه السّلام هم الذين تلوثت أيديهم بدماء البشرية أو من اللامبالين الذين فضلوا السكوت أمام جرائم المعتدين ، ولكنهم رفعوا راية المعارضة في مواجهة الإمام عليه السّلام ، أو هم أصحاب الفهم والسلائق العوجاء غير المستقيمة الذين يقدمون فهمهم على كلام الإمام عليه السّلام .